عاجل

نقل سعودي عائد من سيراليون الى المستشفى حيث وضع في العزل الصحي لإصابته بأعراض شبيهة بفيروس إيبولا المسبب للحمى النزفية والذي خلف مئات الوفيات في غرب افريقيا, كما افادت وزارة الصحة السعودية وقالت الوزارة ان الأطباء “رصدوا مساء الأحد في مستشفيات مدينة جدة حالة مرضية لمواطن سعودي في العقد الرابع من العمر ظهرت عليه أعراض الإصابة بأحد فيروسات الحمى النزفية, بعد عودته من رحلة عمل إلى سيراليون خلال شهر رمضان الماضي. ونتيجة تشابه أعراض هذه الإصابة مع أعراض الإصابة بفيروس إيبولا, اتخذت وزارة الصحة عددا من الإجراءات للتأكد من عدم إصابة المريض بهذا الفيروس”.
وقالت الوزارة ان “حالة المصاب حرجة, وقد قامت الوزارة بنقله حسب المعايير العالمية إلى مستشفى متخصص تابع لوزارة الصحة في مدينة جدة, وذلك ليتم عزله في ظروف مناسبة”.
وقررت السعودية نهاية نيسان/ابريل عدم منح تأشيرات لمواطني سيراليون وليبيريا وغينيا بسبب انتشار ايبولا في هذه البلدان. حيث سجلت حتى الان 1603 اصابات ادت 887 منها الى الوفاة وفق منظمة الصحة العالمية. وسجلت حالة وفاة واحدة في نيجيريا.
مرض فيروس إيبولا القاتل مرض فيروسي خطير يصيب الإنسان وبعض أنواع القرود ;، والخفافيش وهو مرض معدي قاتل. اكتشف هذا المرض لأول مرة سنة 1976، في زائير, وقد انتشر فيما بعد في جنوب السودان, زائير, غابون وساحل العاج ففي هذه المناطق تنتشر هذه الحمى. 50% إلى 90% من المرضى بحمى الايبولا يموتون. هذا الفيروس يحتاج هذا الناقل لكي يتكاثر ويتوسع حيث انه إلى يومنا هذا لم يتم التعرف بالضبط من هو ناقل الفيروس الرئيسي. ويشك في نوع من الخفافيش وقرود الشمبانزي والغوريلا . لهذا السبب يرى الباحثون أن الأنواع الثلاثة من الحيوانات (ثدييات) كمصدر رئيسي لنقل فيروس الايبولا وينصحون بعدم أكل هذه الحيوانات في غرب ووسط أفريقيا لكي يتم تجنب انتقال الفيروس إلى الإنسان.
بعد حوالي 10 ساعات من انتقال فيروس إيبولا تبدأ الأعراض بظهور رشح وصداع وبعد ذلك تبدأ الحمى مع دوران وغثيان وإسهال ونزيف الجلد الخارجي ونزيف الجدران الداخلية للجسم وخروج دم من العينين والأنف والأذنين والقضيب أيضا. العدوى تنتشر في أنحاء الجسم وتدمير الشعيرات الدموية وأول تفجير عضو داخلي يكون الكبد.
العدوى من إنسان إلى إنسان آخر تكون عن طريق اتصال خارجي أو داخلي من شخص مريض أو عند استخدام شفرات تعود للمريض أو عند انتقال سوائل الجسم أو عند اتصال قطرة دم من المريض على العينين حيث أن الفيروس له القدرة على الدخول إلى الشعيرات الدموية والانتشار في كامل الجسم