عاجل

تقرأ الآن:

الجاليات التركية في بلاد الانتشار تساهم باختيار رئيس جديد لتركيا


Insight

الجاليات التركية في بلاد الانتشار تساهم باختيار رئيس جديد لتركيا

لاول مرة في تاريخ تركيا المعاصر الجاليات التركية في بلاد الانتشار تصوت من اجل انتخاب رئيس تركي جديد. في بلجيكا يقدر عدد افراد الجالية التركية بمئتي الف. غولثوم آلان من يورونيو قصدت منطقة سكاربيك Schaerbeek حيث يقع الحي التركي في بروكسل الذي يعرف باسم انتاتوليا الصغيرة Petite Anatolie و نقلت بعض الآراء فقال مواطن :” التصويت سيكون لمن يستطيع ادارة البلاد و المن يحترم القوانين الدولية و حقوق الانسان و لمن يمثل تركيا بشكل حق على المستوى الدولى و هذا المرشح هو Ihsanoglu احسان اغلو” و قال مواطن تركي آخر “رجب طيب اردوغان هو الاكثر شعبية و سيصوت له الجميع” و قال مواطن آخر “ الاقتراع سيكون لديميرتاس Demirtas انه جيد و مؤيد للسلام” و قال احدهم “ لم تصلنا معلومات كافية لكن سنصوت للافضل” . يذكر ان الاتراك في الخارج يشكلون خمسة بالمئة من عدد المقترعين و الاهتمام شديد بهم و بهذا الخصوص يقول المحلل السياسي ستيفن بلوكمانز Stevent Blockmans: “ السياسة التركية تم تصديرها الى الجاليات المعنية بها المنتشرة في الخارج من خلال الزيارات التي قام بها المرشحون و المسؤولون الاتراك و لقائهم بافراد الجالية التركية ولقد تم تبيان الخلافات والمناقشات السياسية التركية التي تلقفتها الجاليات التركية في الخارج و في بروكسل و في الاتحاد الاوروبي”. تجدر الاشارة الى ان ستة ملايين تركي ينتشرون في كافة اقطار العالم نصفهم يقيم في بلدان الاتحاد الاوروبي.

لاجل المزيد من التوضيحات غولثوم آلان من يورونيوز اتصلت بالمحللة السياسية اماندا بول لتحدثها عن الشؤون الاوروبية التركية. وكان الحديث التالي.

السؤال الاول من غولثوم آلان: في العام الفين و خمسة بدات مفاوضات انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي و تركيا تنتقد اوروبيا بفعل التطورات السياسية الاخيرة فكيف تبدو اليوم العلاقات التركية الاوروبية؟

المحللة السياسية اماندا بول: العلاقات التركية الاوروبية تمر بمرحلة صعبة بفعل بطء الاصلاحات العامة و بسبب الابتعاد النسبي عن الديموقراطية كما دلت على ذلك احداث العام الماضي التي طالت الحريات الفردية و الحقوق المدنية و حرية الاعلام و قد بدا واضحا تمسك رئيس الوزراء التركي بالسلطة بينما الاتحاد الاوروبي لا يملك اية وسيلة ضغط على تركيا و لا يستطيع ايقاف هذا الابتعاد عن الديموقراطية.

غولثوم آلان من يورونيوز: الرئيس الجديد للمفوضية الاوروبية صرح انه يستبعد اي انضمام جديد الى الاتحاد الاوروبي في السنوات الخمس المقبلة هل يعني ذلك ان الباب قد اقفل بوجه تركيا؟

المحللة السياسية اماندا بول: الاتحاد خارج من ازمة اقتصادية كبرى و لا رغبة لديه بالتوسع بالوقت الحاضر لكن المهم ان تتم متابعة العمليات الاصلاحية الايلة الى انضمام بلدان جديدة الى الاتحاد الاوروبي و تجدر الاشارة ان دول الاتحاد لم تصدق بعد على انضمام تركيا الى اتحادها و تركيا لا تتساءل عن احتمال انضمامها او لا وقد توقفت الاصلاحات الديموقراطية في تركيا.

غولثوم آلان من يورونيوز: في العاشر من أب اغسطس سينتخب الاتراك رئيسهم ما هي المعاني التي يحملها هذا الاستحقاق بالنسبة للاتحاد الاوروبي خاصة اذا انتخب رجب طيب اردوغان رئيسا فهل سيرحب به كما رحب بسلفه عبدالله غول الذي انتخب عام الفين و سبعة؟

المحللة السياسية اماندا بول: الاتحاد الاوروبي ملتزم بالحياد في هذه المسائل لكن بصورة عامة هنالك قلق من نتائج وصول اردوغان الى رئاسة تركيا لانه كما قال بوضوح سيتمكن من القيام بعمله من مركز راس السلطة فإذا حصل وتجاهل الرئيس الجديد لتركيا نسبة كبيرة من مواطنيه فلن تكون النتائج مرضية على الصعيدين الاوروبي و التركي و للمنطقة باكملها.

في مقابلة خاصة مع يورونيوز اجرتها غولثوم آلان ممثل جمعية موزياد لرجال الاعمال و الصناعيين المستقلين الاتراك في بروكسل البيرين اوزدمير Alperen Ozdemir يتحدث عن العلاقات الاوروبية التركية و مسار عملية انضمام تركيا الىا الاتحاد الاوروبي

البيرين اوزدميرAlperen Ozdemir :بين الاعوام الفين و عشرة و الفين و ثلاثة عشر لم يبحث اي ملف من ملفات انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي في العام الفين و ثلاثة عشر جرى البحث في ملف السياسة الانمائية التركية في المناطق و نامل ان يتم بحث ملفين على الاقل خلال الرئاسة التركية للاتحاد الاوروبي خاصة و ان العام الحالي الفين و اربعة عشر هو عام اوروبا في تركيا .

غولثوم آلان من يورونيوز: ما هو وقع الانتخابات الرئاسية التركية على العلاقات التركية الاوروبية؟

البيرين اوزدمير: لم تكن اوروبا في صلب اهتمامات الحملة الانتخابية الرئاسية التركة وهنالك عدة تفسيرات لقلة الاهتمام هذه و منها ان الاتراك بوجه عام و رجال الاعمال الاتراك بوجه خاص لم يعودوا كما في السابق متحمسين لفكرة الانضمام الى الاتحاد الاوروبي. و بالرغم من ذلك تشير الاحصاءات التي نشرت منذ ايام ان نصف الشعب التركي يرى في الاتحاد مع اوروبا امرا جيدا و ايجابيا و نعرف ان المرشحين الثلاثة الى الرئاسة التركية ثلاثتهم يدعمون فكرة الوحدة الاوروبية و الانضمام الى الاتحاد الاوروبي.