عاجل

تقرأ الآن:

الألعاب الجدية للتعليم والتدريب


learning world

الألعاب الجدية للتعليم والتدريب

الآن، الألعاب الجدية المصممة خصيصا للتعليم والتدريب دخلت إلى المدارس في جميع أنحاء العالم.كيف ستغير طريقة التعليم؟ هل ستجعل الدروس أكثر جاذبية ومفيدة في جميع المواد الدراسية؟

مدرسة غرونوبل لإدارة الأعمال: مرجع دولي

مدرسة إدارة الأعمال في غرونوبل ، منذ عامين ونصف العام، أصبحت مرجعاً دولياً في الألعاب الجدية في جميع أنحاء العالم.
في هذه المؤسسة يوجد سبعة آلاف طالب من أكثر من 115 جنسية موزعون على تسعة مراكز للتدريب في فرنسا والخارج.

هنا الفريق يعمل لتصميم ألعاب” من أجل التغيير“، أي لعبة لتحسيين حياة الناس. الأبتكار هو شعارهم.

المدرسة لا تبيع الألعاب لرجال الأعمال بل للدورات التدريبية..
سعرها جدي أيضاً، 30 ألف يورو تقريباً لتنفيذ لعبة ملموسة ومن 150 ألف يورو إلى 200 ألف يورو لتطوير لعبة افتراضية مهنية.

www.ity.com

تايلاند: لعبة الديمقراطية

ككل يوم خميس، في المدارس التايلاندية، انه يوم الكشافة في هذه المدرسة في Nonthaburi ، بالقرب من بانكوك. في مدرسة Pittayakom ، إحدى المدرسات، تريد أن تعلم الطلاب كيفية ممارسة الحكم في مجتمع ديمقراطي. بالنسبة لها، الديمقراطية ليست شيئا يمكن أن نتعلمها من الكتب . انها أسلوب في الحياة، على الأطفال خوض التجربة ليفهموا الأمور. لذلك تولدت لديها فكرة محاكاة بلد بنظام ديمقراطي والسماح للطالبة أن يكتسبوا الخبرة بأنفسهم .

اليوم، في البرنامج لعبة “Sim Democracy.” . انها لعبة صممتها المنظمة الألمانية غير الربحية Friedrich Naumann .
انها تعاونت مع السلطات التايلاندية لتنظيم ورشة عمل تربوية في اكثر من مئتي ثانوية وجامعة في البلد.

انها عبارة عن دولة بأربعة اقسام هي، المستشفيات فيما يتعلق بالصحة العامة، والمدارس للتعليم، والغابات للبيئة ومراكز الشرطة للأمن . اللعبة تبدأ بحملة إنتخابة، فريق واحد له مسؤولية إدارة بلد بخمسة وعشرين مليون بات، وهي العملة الوطنية في تايلاند. هذه اللعبة اثارت أهتمام الكثير من المسؤولين في التعليم في آسيا: اليوم انها تُمارس في جامعات ماليزيا وكوريا الجنوبية وثانويات بوتان والفلبين واندونيسيا والهند وبرمانيا.

www.ccd21.org

زامبيا: ألعاب لتحسين النتائج

في الترتيب الدولي، في كثر من الأحيان، النتائج سيئة في زامبيا حين يتعلق الأمر بمحو الأمية. من بين الأسباب إكتظاظ الفصول الدراسية وعدم الاهتمام
الفردي. الآن، لتغيير هذا، هناك لعبة صممت في فنلندا لتقديم طريقة جديدة لتحسين النتائج.

في إحدى المدارس الابتدائية في لوساكا، الطلاب يحاولون التركيز على ما يقومون به . انها لوحة للتركيز على الحروف والمقاطع والكلمات. هناك توجيهات من
المعلم من خلال سماعة للحصول على نقاط عن الإجابات الصحيحة التي تتراكم للتقييم العام.
انه تمرين مخصص للتلاميذ الذين يعانون من صعوبات.

في زامبيا، الطلاب يتعلمون القراءة والكتابة باللغة الإنكليزية. بيد أن الأمر يتطلب أولاً إتقان اللغة المستخدمة في لوساكا – Chinyanja .انها لغة
من خمسين صوت من الأصوات.

الأطفال يمارسون هذه اللعبة لمدة عشرين دقيقة يومياً، انها تكمل طرق التعليم التقليدية.

الهدف من هذه الألعاب هو تسهيل القراءة والكتابة وتحفيز الأطفال مع الأكبر سنا. من المتوقع توفير هذه التطبيقات على الهواتف الذكية في المستقبل القريب.

www.nordicstaff.com

Learning World Facebook

Learning World Twitter

اختيار المحرر

المقال المقبل
جنوب أفريقيا: نظام التعليم يحاول التخلص من إرث الفصل العنصري؟

learning world

جنوب أفريقيا: نظام التعليم يحاول التخلص من إرث الفصل العنصري؟