عاجل

تقرأ الآن:

دوامة قلق تغرق الأسواق العالمية وتنعش الأسواق العربية


مال وأعمال

دوامة قلق تغرق الأسواق العالمية وتنعش الأسواق العربية

مرحبا بكم في برنامج أعمال الشرق الأوسط، نناقش هذا الأسبوع الهبوط الحاد في الأسواق المالية.
مؤشرات الأسهم العالمية سجلت أسوأ انخفاضات لها خلال السنوات الثلاث الماضية.
جاء ذلك اثر المخاوف من انتشار ايبولا، و تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي، والتكهنات بشأن رفع أسعار الفائدة في المستقبل القريب.
إستمرار هبوط الأسواق المالية العالمية رفع حالة القلق في أسواق الشرق الأوسط التي قد تصبح عرضة للخطر.

ذعر يسيطر على الجو الاقتصادي العام
الأسواق العالمية تعيش على وقع المخاوف التي بلغت حد الذعر بسبب التقلبات الحادة.
البورصات الأمريكية والأوروبية والآسيوية تلقت ضربة قاسية الأسبوع الماضي بسبب تباطؤ النمو العالمي، وارتفاع خطر الانكماش في منطقة اليورو وكذلك المخاوف من ركود جديد في المنطقة .
كل هذه الاسباب مجتمعة أثرت على البنوك والأسهم المالية الأخرى.
بالإضافة إلى المخاوف من إرتفاع أسعار الفائدةفي العام 2015، ولا ننسى انتشار فيروس إيبولا الذي اثر سلبا على حركة النقل الجوي .
على الرغم من الانتعاش البسيط في نهاية الأسبوع الماضي، الا أن بعض المؤشرات فقدت مكاسب العام 2014 وانزلقت الى مستويات متدنية حتى دخلت المنطقة الحمراء .
الأسواق الأوربية الأكثر تضررا هي مؤشر داكس الالماني، الذي تراجع بنسبة أكثر من 7%، و مؤشر “كاكا كارنت “الفرنسي الذي انخفض أكثر من 6%.
الإنخفاض الحاد الذي شهدته الأسواق في الاسبوع الماضي ترجم على انه سلبي وغير صحي بيد أن بعض المحللين يفسرون هذا بأنه آثار إنتشار عدوى الخوف.
أسواق الشرق الأوسط تلقت عدوى خفيفة من الأسواق العالمية وهذا بتراجع المؤشر الرئيسي لبورصة المملكة العربية السعودية بنسبة 9.7٪ ودبي بنسبة 8٪.
و على الرغم من التوترات السياسية في العديد من المناطق في الشرق الاوسط الا ان الأسواق اظهرت مكاسب جيدة منذ بداية العام الحالي
مؤشر سوق دبي ارتفع هذا العام بنسبة 32.1 في و المؤشر المصري تجاوزت مكاسبه 25 بالمئة “. في أوروبا كما في الشرق الأوسط، الاجواء المتشائمة في الأسواق دفعت المستثمرين للالتجاء الى الملاذات الامنة كالسندات الحكومية في الدول المستقرة اقتصاديا والذهب.

دالين حسن، يورونيوز:“للمزيد عن حالة الأسواق ينضم الينا نور الدين الحموري كبير استراتيجيي الاسواق في اي دي اس سيكوريتز :“ما شهدناه من تراجع هل سيقتصر فقط على المدى القصير او قد يتمد طويلا ؟

نور الدين الحموري:“الانخفاضات التي شهدتها الأسواق مؤخراً تعد انخفاضات صحية ومطلوبة منذ فترة بعيدة، الأسواق العالمية ارتفعت على مدار أكثر من اربع سنوات دون أي تصحيح ولو بسيط نحو الاسفل.
أعتقد أنها ستكون انخفاضات وقتية وذلك مع استمرار البنوك العالمية بسياساتها التحفيزية، وطالما استمرت هذه السياسات، في الغالب، سنشهد استمرارَ انتعاش وارتفاع الاسواق العالمية من جديد.” دالين حسن، يورونيوز:“كيف يمكن وقف هذه التقلبات الحادة ؟
نور الدين الحموري:“من المهم أن لا نشهد حالة من الذعر لدى المتداولين، معظم الانخفاضات التي شهدناها خلال الفترة الماضية كانت بسبب حالة من البيع المصحوب بنوع من الخوف من انخفاضات حادة.
لكن على الرغم من هذا، شهدنا تحركات واضحة من عملائنا سواء من آسيا أو اوروبا وحتى في منطقة الشرق الأوسط ، انهم
يتجهون نحو الشراء من جديد بعد الانخفاضات الأخيرة، لكن علينا أن لا ننسى ايضا ان الفدرالي الامريكي لوح باشارات واضحة للمتداولين بأن استمرار السياسات التحفيزية هو شيء وارد إن تطلب الامر. “
دالين حسن، يورونيوز:“ننتقل للشرق الأوسط ، لماذا آداء أسواق تلك المنطقة جاء بنتائج جيدة بشكل عام على الرغم من التوترات الجيوسياسية في المنطقة؟

نور الدين الحموري:“أسواق الشرق الاوسط لازالت تتمتع بأهمية كبيرة لدى المتداولين والمستثمرين حول العالم، فهذه المنطقة يمكن إعتبارها واحدة من أكثر المناطق هدوءًا واستقراراً وفيها العديد من الفرص ، هذه الأسواق استفادت خلال الفترة الماضية من كل ما يحصل حولها وخصوصاُ من ما حصل في الاتحاد الاوروبي وحالة التباطؤ الاقتصادي المتواجدة هناك، حيث قامت المنطقة العربية بفتح أبوابها للمتداولين والمستثمرين الأجانب وهذا ما لاحظناه ايضا خلال
الفترة الماضية حيث أن العديد من المستثمرين الاجانب قد جاءوا الى ابوظبي والى الامارات بشكل عام على الرغم من كل التوترات الجيوسياسية في دول الجوار .
المتداولون والمستثمرون يتطلعون الى مكان امن ومستقر كما يتطلعون الى الخدمات الملائمة لتداولاتهم من ناحية الاسعار المنافسة والتكنولوجيا المتطورة “

شاركونا بارائكم عن هذا الموضوع بالانضمام إلى صفحة يورونيوز على موقع الفيسبوك
www.facebook.com/ar.euronews