عاجل

تقرأ الآن:

هجوم على كنيس يهودي بالقدس ومخاوف من تصاعد اعمال العنف


إسرائيل

هجوم على كنيس يهودي بالقدس ومخاوف من تصاعد اعمال العنف

قتل ستة أشخاص على الاقل واصيب تسعة أخرون في هجوم استهدف كنيسا يهوديا بحي هار نوف بالقدس الغربية.

وحسب الشرطة الاسرائيلية فان فلسطينيين من القدس الشرقية هاجما رواد الكنيس بالسكاكين والفؤوس حيث قتلا اربعة مصلين قبل ان يلقيا حتفهما على يد قوات الامن.

وكانت الشرطة الاسرائيلة قد عثرت الاثنين على جثة يوسف الرموني سائق حافلة فلسطيني مشنوقا في حادث ارجعته التحقيقات إلى عملية انتحار، فيما أكدت اسرة الشاب الفلسطيني تعرضه للقتل على يد يهود متطرفين.

هذا وتبنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (كتائب الشهيد ابو علي مصطفى) الهجوم الذي اعتبرته “ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال وشكل من أشكال المقاومة الشعبية.”
الشرطة الإسرائيلية قامت من جهتها، بحصار منزلي غسان وعدي أبو جبل، في حي جبل المكبر، شرقي القدس الشرقية، اللذين يعتقد أنهما نفذا عملية الكنيس اليهودي.

وسائل اعلام فلسطينية، تحدثت عن أنباء اعتداءات واسعة على العمال الفلسطينين ببعض مناطق القدس الغربية، في حين تقوم القوات الإسرائيلية بدهم مراكز الأعمال وتطلب من المقدسيين العودة الى منازلهم خشية على حياتهم بعد الحالة الهستيرية التي تسيطر على المستوطنين في المنطقة

وفي اول رد فعل له على الهجوم، اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أن عملية القدس نتيجة مباشرة لما اسماه تحريض حركة حماس والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال نتانياهو الذي اكد ان بلاده سترد بقوة على الهجوم الاخير “إن الحادث نتيجة مباشرة للتحريض الذي تقوم به حماس وابو مازن، التحريض الذي يتجاهله المجتمع الدولي بطريقة غير مسؤولة.”

في المقابل، ادانت الرئاسة الفلسطينية في بيان لها الهجوم على الكنيس اليهودي وقالت “ادانت الرئاسة الفلسطينية على الدوام عمليات قتل المدنيين من اي جهة كانت، وهي تدين اليوم عملية قتل المصلين التي تمت في احد دور العبادة في القدس الغربية.”

وكانت حركتا حماس والجهاد الاسلامي قد باركتا الهجوم على الكنيس حيث اعتبرته حركة الجهاد “ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال“، أما حماس فرأت الهجوم الذي يعتبر الاكثر دموية في مدينة القدس منذ سنوات رد فعل على ما اسمته بجريمة اعدام يوسف الرموني.

المتحدث باسم حركة حماس سامي ابو زهري، اضاف ايضا ان الهجوم هو رد على “جرائم الاحتلال المستمرة في الأقصى وان حركة حماس تدعو الى استمرار عمليات الثأر.”

أما في اطار ردود الافعال الدولية، فدان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بقوة ما وصفه “بالهجوم البشع“، معربا عن قلقه من تصاعد اعمال العنف في القدس والضفة الغربية.

من جهته، وصف وزير الخارجية الامريكي جون كيري الهجوم على الكنيس “بالعمل الارهابي المحض“، داعيا القيادة الفلسطينية إلى ادانة الهحوم باقسى العبارات. وتصاعدت اعمال العنف في اسرائيل والاراضي الفلسطينية خلال الاسابيع الماضية.

وخلال الشهر الماضي، قتل خمسة اسرائيليين وزائر أجنبي بأيدي فلسطينيين في عمليات طعن او دهس بسيارات بينما قتل نحو عشرة فلسطينيين من بينهم من اتهموا بتنفيذ الهجمات.

ويقول سكان إن أعمال العنف في القدس ترجع إلى يوليو/ تموز الماضي حين أحرق مهاجمون يهود شابا فلسطينيا حتى الموت للثأر من قيام ناشطين فلسطينيين بخطف وقتل ثلاثة شبان اسرائيليين.

يورونيوز مباشر