عاجل

في أول انتخابات رئاسية حرة وتعددية منذ ثورة ألفين وأحد عشر يتوجه التونسيون إلى مراكز الاقتراع، لاختيار رئيس للبلاد من بين سبعة وعشرين مترشحا.

لكن يبدو أن الأوفر حظا هو الباجي قائد السبسي الذي فاز حزبه في الانتخابات التشريعية، أمام الرئيس المنتهية ولايته محمد منصف المرزوقي واليساري حمة الهمامي مرشح الجبهة الشعبية، إضافة إلى مصطفى بن جعفر عن حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات وأحمد نجيب الشابي عن الحزب الجمهوري.

وبحسب محللين فإن حزب النداء ورئيسه قائد السبسي يمثلان في آن واحد شكلا لاستمرارية النهج الدستوري (البورقيبي) ولكن أيضا شكلا للقطيعة بتبنيه مبادئ الثورة.

ويسمح هذا الاقتراع باستكمال المسار الانتقالي، بإقامة مؤسسات دائمة.

ولضمان أمن الناخبين وحسن سير عملية الاقتراع، نشرت السلطات عشرات آلاف الشرطيين والعسكريين في أنحاء البلاد، تحسبا لأي هجمات إرهابية.