عاجل

تقرأ الآن:

أوباما وكاستْرو يُنهِيان عهدَ العلاقات العدائية بين هافانا وواشنطن


كوبا

أوباما وكاستْرو يُنهِيان عهدَ العلاقات العدائية بين هافانا وواشنطن

قرارات تاريخية اتخذت الأربعاء في هافانا وواشنطن من أجل تطبيع العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوبا بعد قطيعة دامت أكثر من نصف قرن تعود إلى عهد الرئيسيْن الأمريكي جون كينيدي ونظيره الكوبي فيدال كاسترو، عانى خلالها الكوبيون من الحظر المفروض عليهم من البيت الأبيض.

هذه الوثبة جاءت بعد تبادل الدولتيْن الإفراج عن جواسيس مفترضين كانوا محبوسين منذ أعوام.

الرئيس الكوبي راؤول كاسترو قال في خطاب له بهذا الشأن:

“إن الحظر الاقتصادي والتجاري والمالي الذي يسبب أضرارا ضخمة لبلادنا يجب أن يتوقف. يجب أن نتعلم فنَّ التعايش بتبايناتنا بطريقة متحضرة”.

بالتزامن مع كلمة الرئيس الكوبي، كان نظيره الأمريكي باراك أوباما يقول من البيت الأبيض حول الموضوع ذاته إنه اتخذ قرارا بالعدول عن سياسة غير ناجعة وعفا عنها الزمن:

“إننا جميعا أبناءُ أمريكا (قالها باللغة الإسبانية)…اليوم، أمريكا اختارت أن تُحدث القطيعة مع الماضي من أجل مستقبل أفضل للشعب الكوبي وللشعب الأمريكي على حد سواء”.

عهد جديد إذن تدخله العلاقات الكوبية الأمريكية بعد عداء طويل يُنتظَر منه أن يُعيد حياة الكوبيين إلى طبيعتها بعد عقود من التقشف القاسي لعدم الخضوع إلى ما تعتبره هافانا ابتزازا أمريكيا إمبرياليا.

ALL VIEWS

نقرة للبحث