عاجل

جهاديون انضموا الى تنظيم الدولة الاسلامية وللمرة الأولى يتبنون عمليتي اغتيال المعارضين التونسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي عام 2013، مهددين باغتيالات اخرى.
في تسجيل فيديو نشر على الانترنت الجهادي الملقب بأبو مقاتل قال “نعم يا طواغيت، نحن اغتلنا شكري بلعيد ومحمد البراهمي”
و تناقلته تغريدات على موقع التوتير


وفي شريط الفيديو دعا جهادي اخر يدعى ابو مصعب التونسيين الى مقاطعة هذه الانتخابات قائلا “لا تغرنكم الدعوة الى الانتخابات انهم والله بهذه الانتخابات يدعونكم الى الكفر, يدعونك الى الشرك”.
و بث هذا الفيديو قبل الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الاحد المقبل والتي تعد حاسمة لاستقرار البلاد. وفي هذه الجولة يواجه الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي رئيس حزب نداء تونس المناهض للاسلاميين الباجي قائد السبسي الذي يعتبر الاوفر حظا للفوز فيه

من هو أبو مقاتل ؟
ابو بكر الحكيم, تونسي الاصل مولود في باريس في اول اب/اغسطس 1983, وهو المتهم الرئيس باغتيال شكري بلعيد وحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات، وافرج عنه في كانون الثاني/يناير 2011 بعد قضاء ثلث المدة.. و بعد ذلك توجه الحكيم للقتال في العراق حيث اعتبر من المنظمين الرئيسيين لشبكة جهادية وظهر في عدة مقابلات صحافية اجرتها وسائل اعلام فرنسية في العراق وهو يدعو “اشقاءه” في الحي الشعبي الذي كان يقيم فيه في باريس الى الالتحاق به.. يشار الى ان هذه المرة الاولى التي يتم فيها تبني اغتيال المعارضين وكان قد قتل المعارض المناهض للاسلاميين شكري بلعيد في 6 شباط/فبراير 2013 امام منزله في تونس العاصمة.
وفي 25 تموز/يوليو في العام نفسه اغتيل محمد البراهمي المعارض القومي اليساري, امام منزله ايضا في احدى ضواحي تونس.
وزارة الداخلية التونسية أكدت ان الشخص الذي ظهر في الفيديو هو ابو بكر الحكيم و بأنه مطلوب لدى السلطات التونسية بتهمة الضلوع في الهجوم في شباط/فبراير وتموز/يوليو 2013 على المعارضين الاثنين.
المتحدث باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي رد على تهديد الجهاديين بأن “وزارة الداخلية والتونسيين اقوى من هؤلاء الارهابيين الذين لا يمثلون اي شيء بالنسبة لنا”. ومنذ ثورة كانون الثاني/يناير 2011 التي اطاحت بالديكتاتور زين العابدين بن علي تشهد تونس تصعيدا للهجمات المنسوبة الى الحركات الجهادية والتي قتل فيها العشرات من قوى الامن الى جانب المعارضين الاثنين. حوالي 3000 تونسي انضموا الى المجموعات المتشددة ومن بينها تنظيم الدولة الاسلامية، من اجل القتال في سوريا والعراق، بحسب حصيلة رسمية للسلطات التونسية التي تخشى ان تؤدي عودة بعض هؤلاء الى زعزعة استقرار البلاد.