عاجل

عاجل

"ليمان" اسبوعية ساخرة فهل يخشى عليها؟

مجلة "ليمان" التركية مجلة اسبوعية ساخرة على غرار مجلة "شارلي ايبدو". والمجزرة التي ذهبت ضحيتها كان لها وقع الصاعقة على اسرة تحريرها. "يورونيوز" زارتها والتقت رئيس تحريرها ظافر اكنار.

تقرأ الآن:

"ليمان" اسبوعية ساخرة فهل يخشى عليها؟

حجم النص Aa Aa

مجلة “ليمان” التركية مجلة اسبوعية ساخرة على غرار مجلة “شارلي ايبدو”.

عام الفين واثنين جرى تعاون بينهما وظهرت ليمان باللغتين التركية والفرنسية.

رئيس تحريرها ظافر اكنار يتحدث عن هذا التعاون “قالوا إنهم يشعرون بانهم وحيدون. لذلك جاؤوا الينا. لقد جاؤوا الى اسطنبول ليظهروا ان الاسلام هو في الواقع دين التسامح. لقد ارادوا القول “انظروا في بلد مسلم هناك مجلة كمجلتنا”. لقد تعاونوا معنا ليقولوا لهؤلاء الناس إن الاسلام ليس كما يعتقدون. لكن ذلك لم يقنع احداً”.

ليمان تعيش صدمة جراء المجزرة التي وقعت لشارلي ايبدو التي حسب اكنار تستطيع محاربة معاداة اللاسلام “كانوا معارضين اشداء ووجهوا انتقادات لاذعة لمجتمعهم ونظامهم. لكن الناس لا يدركون ذلك. لقد اختاروا امراً معيناً وركزوا عليه. لماذا لا ينظرون الى رسوماتهم الاخرى؟ ثمانون الى تسعين في المئة منها موجهة ضد حكومتهم. هل دعمت شارلي ايبدو احتلال العراق او ليبيا؟ هل دعموا مرة واحدة الاحتلال الفرنسي لليبيا؟ اي حرب دعموها؟ ان اقدمنا على ما اقدموا عليه مع مجتمعهم لما كان بامكاننا السير في الشارع”.

ليمان التي اسست عام 1991 توجه انتقاداتها اللاذعة للحكومة والسياسيين المحافظين وللتقاليد، تؤمن بحرية العلاقات الجنسية، وللتعبير عن سياستها، اعتمدت اسلوب اللغة المحكية والرسومات الكاريكاتورية.

بعض وسائل التواصل الاجتماعي الموالية للحكومة دعت ليكون مصير المجلات الساخرة المحلية مشابهاً لمصير شارلي ايبدو.