عاجل

خلال مسيرة في بيونس آيرس طلبا للعدالة ووضع حد لإفلات منفذي تفجيرات مركز يهودي (سنة أربعة وتسعين في العاصمة الأرجنتينية) من العقاب، تظاهر مئات الأشخاص بعد صدور تقارير تفيد أن المدعي ألبرتو نيسمان الذي كان يحقق في القضية أعد مشروع التماس لإيقاف رئيسة البلاد كريستينا كيرشنر بهدف أن يحقق معها في القضية، وذلك قبيل أن يعثر عليه ميتا في بيته الشهر الماضي.

وترى الحكومة أن موت نيسمان مرتبط بتصفية حسابات مع مسؤولين في جهاز المخابرات الذي شهد تغييرات الشهر الماضي، وتتهم أجهزة المخابرات أنها لعبت دورا في مقتله

ويقول الحائز على جائزة نوبل بيريز ايسكيفيل: كانت أجهزة المخابرات دائما في صف أولئك الذين هم في السلطة، ولم يكونوا إلى جانب الناس. هناك إصلاح عميق أضحى ضروريا، وليس مجرد تجميل كما يفعلون الآن

في الأثناء دعا محققون في ظروف ممات نيسمان رئيس جهاز المخابرات السابق للادلاء بشهادته، فيما يوجه ناشطون الانتقادات للحكومة الأرجنتينية ولرئيسة البلاد كريستينا كيرشنر والرئيس السابق زوجها الراحل نيستور كيرشنر

وتقول الناشطة في حركة العدالة لأجل ضحايا التفجيرات لاورا غينسبرغ: أسلوب الافلات من العقاب استمر مع حكومة كيرشنر على مدى اثنتي عشرة سنة، وليس بإمكانهم إغلاق الملف حتى تتوضح معالم القضية. واليوم هناك أزمة سياسية تتمثل في مقتل نيسمان الذي نبه من الافلات من العقاب في قضية التفجيرات

وكان المدعي نيسمان توصل إلى نتيجة مفادها أن رئيسة البلاد حاولت التغطية على إيرانيين مشتبه بهم في القيام بتفجيرات أربعة وتسعين والتي أدت إلى مقتل خمسة وثمانين شخصا، إلا أن كيرشنر تصف ذلك الاستنتاج باللامعقول

ورغم مضي أكثر من أسبوعين عن ممات نيسمان فإن المحققين عجزوا عن تأكيد سبب موته إن كان انتحارا أو اغتيالا