عاجل

تقرأ الآن:

واشنطن لا تملك دليلا على مقتل أميركية في غارة للتحالف في شمال سوريا


سوريا

واشنطن لا تملك دليلا على مقتل أميركية في غارة للتحالف في شمال سوريا

إنها كايلا جان مولر الرهينة الأميركية لدى تنظيم الدولة الإسلامية والتي يفترض أنها قتلت في غارة للتحالف الدولي على أحد مواقعه في ريف مدينة الرقة السورية. في حال تأكد الخبر ستكون كايلا جان مولر الناشطة في مجال حقوق الإنسان، أول رهينة امرأة، ورابع رهينة من الولايات المتحدة الأميركية، و“الأجنبية” رقم إحدى عشرة، التي تقتل خلال احتجازها لدى الدولة منذ نشأة التنظيم في صيف ألفين وأربعة عشر.

واشنطن أكدت أنها لا تملك أي دليل على مقتل رهينة اميركية في غارة جوية للتحالف الدولي شمال سوريا، الرئيس الأميركي باراك أوباما أشار إلى أنّ بلاده تعمل حاليا مع جميع دول التحالف لتحديد مكان احتجاز الرهينة الأميركية. وزارة الخارجية الأميركية تبذل كل ما في وسعها لتأمين أي مواطن أميركي محتجز في الخارج:

“أودّ القول، إنّ وزير الخارجية وكل الفريق في هذا المبنى وجميع أعضاء حكومة الولايات المتحدة الأميركية يضعون جميع جهودهم وجميع الإمكانات الديبلوماسية والإستخباراتية للعثور على الأميركيين المحتجزين في الخارج. وزير الخارجية زار أكثر من أربعة عشر بلدا حيث يفترض وجود أميركيين محتجزين وأكّد محاولاته بإعاتدهم إلى بلدهم”.

وسادت حالة من الحزن في مسقط رأس كايلا جان مولر بمدينة بريسكوت في ولاية أريزونا حيث أبدى البعض حزنه على مصير هذه الشابة التي ذهبت في الأساس من أجل تقديم المساعدة إلى منكوبي النزاع الذي تشهده سوريا.

“حسنا، عمال الاغاثة يقومون بنشاطهم عن حب وعن شعور بفعل الخير والرغبة في المساعدة. إنهم يذهبون هناك على اساس القيام بعمل خيري، ويذهبون هناك من تلقاء أنفسهم وعندما يتمّ احتجازهم بهذه الطريقة، فهذا يؤثر علينا جميعا“، قالت سيدة تقطن ببريسكوت.

من جهته أعرب مجلس الأمن القومي الأميركي عن قلقه من المعلومات حول احتمال مقتل الرهينة الأميركية. يذكر أنّ الولايات المتحدة الأميركية لم تكشف مطلقا عن اعداد مواطنيها المخطوفين في سوريا. لكن وسائل اعلام أميركية أشارت في الأشهر الماضية إلى وجود إمرأة بينهم تعمل في منظمة غير حكومية يحتجزها التنظيم المتطرف.