عاجل

عاجل

نيكول كيدمان،"ملكة الصحراء" في مهرجان برلين السينمائي

تقرأ الآن:

نيكول كيدمان،"ملكة الصحراء" في مهرجان برلين السينمائي

حجم النص Aa Aa

عدد كبير من نجوم الفن السابع تلألأت في سماء مهرجان برلين السينمائي نهاية هذا الأسبوع، فيما كان المخرج الإيراني المعارض جعفر بناهي أبرز المتغيبين رغم

عدد كبير من نجوم الفن السابع تلألأت في سماء مهرجان برلين السينمائي نهاية هذا الأسبوع، فيما كان المخرج الإيراني المعارض جعفر بناهي أبرز المتغيبين رغم أن فيلمه “تاكسي”
ينافس على جائزة الدب الذهبي.

بناهي الذي منعته سلطات بلاده من السفر إلى أية دولة خوفا من تصوير أفلامه في الخارج، استطاع التمرد على هذه القيود
وتحول في فيلمه الجديد إلى سائق سيارة أجرةن يطلعنا على واقع الحريات في إيران من خلال حديثة مع عدد من الركاب.

“Journal d’une femme de chambre “ أو “يوميّات مدبرة منزل” لبونوا جاكو، هو الفيلم الفرنسي الوحيد الذي يشارك في مسابقة المهرجان الرسمية.
بطلته ليا سايدو لم تكن حاضرة على السجاد الأحمر.

الفيلم يستند إلى رواية الكاتب الفرنسي أوكتاف ميربو ويكشف لنا عن جوانب خفية من المجتمع الفرنسي في العام 1900، من خلال مدبرة المنزل الشابة سلستين، التي تعمل أحد البيوت البورجوازية في منطقة نورماندي، حيث تتعرض للتحرش الجنسي من سيدها والإهانة من صاحبة المنزل.

الممثلة ليا سايدو حملت الفيلم الى مستويات حسية رفيعة، فيما رسم جاكو انحطاط الطبقة البورجوازية ببرودة وتأمل، ليكون هذا الفيلم الأكثروفاءا لرواية ميربو.

يقول المخرج الفرنسي بونوا جاكو:“ليا أعرفها من قبل وسبق لي العمل معها، رأيت أنها ستجلب معها شيئا جديدا تماما للفيلم، حتى نشعر وكأن قصته تصورلأول مرة.”

النجمة الأسترالية نيكول كيدمان، تألقت خلال العرض العالمي الأول لفيلم “ ملكة الصحراء” الذي أخرجه الألماني فيرنر هيرتسوغ، الفيلم يشارك أيضا في المسابقة الرسمية وفيه تلعب كيدمان، دورالمؤرخة المستشرقة وعالمة الآثار البريطانية جيرترود بيل، التي عملت مستشارة المندوب السامي البريطاني بيرسي كوكس في الشرق الأوسط في بدايات القرن الماضي وكان لها دورهام في ترتيب الأوضاع في المنطقة بعد الحرب العالمية الأولى، كما ربطتها علاقات واسعة مع معظم القبائل العربية حتى انه أطلق عليها” لورانس العرب الأنثي”

تقول الممثلة نيكول كيدمان: “لم أسمع من قبل عن جيرترود بيل إلى أن أرسل لي فيرنير السيناريو، أعتقد أنها في مقام لورانس العرب وحسب رأيي كونها امرأة، لم يتم التطرق إليها كثيرا لأسباب مختلفة، فظل اسمها غير معروف، الآن إذا اهتم الناس بشخصيتها، فهذا أمر مهم لأنها شخصية ساحرة.”

فيرنر هيرتسوغ عرف بتعاونه الكبير مع الممثل الألماني كلاوس كينسكي، في أفلام صور معظمها في أدغال امريكا الجنوبية وفي ظروف طبيعية قاسية.

يسأله مراسل يورونيوز إلى مهرجان برلين السينمائي وولفغانغ شبينغلر:” لماذا تذهب بممثليك إلى الصحراء بعد أن صورت الكثير من الأفلام في الأدغال؟”

فيجيبه فيرنر هيرتسوغ: “لأن الصحراء هي مشهد الداخلي، ومشهد روحي، الأدغال لم تكن بالنسبة لي مجرد مكان مرعب ولكنه مكان لأحلام محمومة، الصحراء حسب رأيي، هي منظر طبيعي هائل، وهي كناية لإظهار ما يحدث بداخل الشخصيات.”

فيرنر هيرتسوغ لم يفز أبدا بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي، غير أن فيلمه “علامات الحياة“، فاز بجائزة الدب الفضي …. كان ذلك في العام 1968.