عاجل

تقرأ الآن:

أوكرانيا: تبادل للأسرى وسحب الأسلحة الثقيلة


أوكرانيا

أوكرانيا: تبادل للأسرى وسحب الأسلحة الثقيلة

شرع العمل بسحب الأسلحة الثقيلة من خط الجبهة بالشرق الأوكراني وعملية السحب هذه ستستمرحسب المتوقع 14 يوما وفق ما كان مقررا في اتفاق السلام مينسك-2 الذي أبرم في 12 شباط/فبراير في عاصمة بيلاروسيا. وينص الاتفاق على أن يسحب الطرفان المتنازعان “كل الأسلحة الثقيلة” لإقامة منطقة عازلة بعمق يتراوح بين 50 كلم و140 كلم حسب أنواع الأسلحة الثقيلة. لكن على الرغم من توقيع اتفاقات مينسك-2 التي نصت على وقف لإطلاق النار اعتبارا من 15 شباط/فبراير واصل المتمردون هجومهم على مدينة ديبالتسيفي التي تسمح السيطرة عليها بالربط بين “العاصمتين” الانفصاليتين دونيتسك ولوغانسك ومن جانب آخر، جرت عملية تبادل لعدد كبير من الأسرى في شرق أوكرانيا الانفصالي،والتي وقعت عند خط الجبهة في منطقة لوغانسك في واحدة من الخطوات النادرة في تطبيق اتفاق مينسك الثاني بين المتمردين وكييف التي تشهد اليوم الأحد مسيرة يشارك فيها عدد من القادة الأوروبيين في الذكرى الأولى للاحتجاجات التي أدت إلى رحيل الرئيس الموالي لروسيا فكتور يانوكوفيتش. وبعض الجنود الذين شملتهم العملية جرحى بينما يسير آخرون بصعوبة مع أنهم تمكنوا من السير كيلومترات في الريف الأوكراني الذي يشهد قصفا مدفعيا، من أجل الوصول إلى الموقع.
ويقول فكتور ميدفتشوك، ممثل عن الحكومة الأوكرانية مكلف بملف تبادل الأسرى: “لدينا قائمة ممن يعدون في قائمة المفقودين تضم ما بين 300 و494 شخصا،يتم احتجازهم من قبل السلطات في لوغانسك و دونيتسك، ولا نعرف شيئا عن مصيرهم، أما لو كانوا أحياء فذلك ما نتمناه ولو أنهم لقوا حتفهم ..” وأوضح الانفصاليون أن الكثير من الأسرى تم أسرهم في ديبالتسيفي المدينة الاستراتيجية في شرق أوكرانيا التي حوصرت لأسابيع عدة وفر منها الجيش الأوكراني على عجل الأربعاء بعد أن مني بخسائر فادحة.
وأثار استمرار المعارك غضب واشنطن التي اتهمت المتمردين “بتقويض” الهدنة “أكثر من 250 مرة“، وأعلنت أنها تفكر في عقوبات جديدة تعزز الضغط على اقتصاد روسيا المتهمة بدعم الانفصاليين الموالين لها في شرق أوكرانيا.