عاجل

بعد نحو سنتين من اعتداءي بوسطن، تبدأ اليوم محاكمة جوهر تسارناييف، أحد الأخوين المتهمين بتنفيذ اعتداء مزدوج أثناء ماراثون بوسطن. تسارناييف، الشاب الشيشاني الأصل والبالغ من العمر 21 عاماً قد يواجه عقوبة الإعدام إذا تمت إدانته.

في 15 من نيسان/أبريل من العام 2013 تم تفجير قنبلتين يدويتي الصنع مخبأتين في حقيبتي ظهر قرب خط الوصول للماراثون. المأساة خلفت ثلاثة قتلى و264 جريحاً.

الادعاء يتهم جوهر بالتخطيط وتنفيذ العملية مع شقيقه الأكبر تيمورلنك الذي كان عمره 26 عاماً، وقتل ليل 18 إلى 19 نيسان/أبريل 2013 في ووترتاون بضاحية بوسطن أثناء تبادل إطلاق نار مع الشرطة. وقبل ذلك قتل الأخوان الهاربان شرطياً. التفجيران يعتبران أخطر اعتداء تتعرض له الولايات المتحدة الأميركية منذ 11 من أيلول/سبتمبر 2001.

تيريزا مولتون مواطنة من بوسطن تقول: “ما حدث كان مروعاً، أعتقد أنه من الواجب إدانته. يجب أن يقضي حياته في السجن ليفكر بفعلته، هذا إن كان لديه ضمير. أنا أؤمن بالعدالة، وعلى العدالة أن تأخذ مجراها.” ويقول جيرايرد ريفيرون، أحد العابرين في بوسطن أيضاً: “أشعر بؤلئك الناس الذي تأذوا، العائلات التي فقدت أولادها، والناس الذين أصبحوا على كرس متحرك. هذا هو ما يهمني اليوم. بالطبع إنه مذنب.”

تسارناييف الذي اعتقل بعد أربعة أيام من وقوع التفجيرين، دفع ببراءته من التهم الموجهة إليه ومنها استخدام سلاح دمار شامل والتسبب بالموت واعتداء في مكان عام. يتوقع أن تستمر محاكمة تسارناييف حتى شهر حزيران/يونيو.