عاجل

فرض الحراك الشعبي في اوكرانيا العام الماضي تغيرات جيوسياسية ثبتت معالمها سريعا، وما تزال، سكان شبه جزيرة القرم الواقعة على البحر الاسود ويتحدث سكانها اللغة الروسية باغلبيتهم، اجروا استفتاء رفضته كييف والدول الغربية المؤيدة لها، كانت نتيجته انضمام القرم الى روسيا.
سيرغي اكسينوف حاكم شبه جزيرة القرم يقول:
“في الاوضاع الحالية هناك اكثر من تسعين بالمئة اليوم يؤيدون ما حدث في آذار العام الماضي، شخصيا لا شك لدي في ذلك، ولوسائل الاعلام الغربية اقول لو سمحتم في اي لحظة، غير متوقعة تجولوا بالشوارع هنا واسالوا الناس رأيهم بما حدث قبل سنة”.
سنة مرت لم تتحسن ظروف سكان شبه الجزيرة كما وعدتهم موسكو، وهم عاشوا فقرا تحت كييف كما ابدت سيدة في سوق سيمفيروبل:
“اعتقد ان الانضمام لروسيا حسن قليلا المجال القانوني، لكن لناحية معيشتنا وحياتنا، نحن نعاني، الاسعار ترتفع كثيرا، وهذا سيىء”.
المعاناة لم تكن اقتصادية فحسب بل تعدتها الى حرية التعبير باشكاله المختلفة
ممثل مجموعة حقوق الانسان في القرم اندريه كريسكو يقول:
“اولا وقبل كل شيء يجدر ان اشير الى اضمحلال فرص تنظيم مظاهرات ضخمة، وهي مقدمة لقيود على مجموعات معينة او ممثليها، او منع تنظيم مسيرات، كذلك كانت هناك حالات متعددة كانت حرية التعبير فيها محدودة”.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعلن انه خطط لعملية ضم القرم الى روسيا فور سقوط النظام الموالي له في اوكرانيا في الثاني والعشرين من شباط الفين واربعة عشر، بويتن قال في مقابلة مع القناة الاولى الروسية انه استدعى المسؤولين في وزارة الدفاع والمخابرات وكلفهم بما اسماه مهمة انقاذ الرئيس المخلوع فيكتور يانكوفيتش والعمل على اعادة القرم الى الاراضي الروسية.