عاجل

في نارفا بأستونيا بالقرب من الحدود الروسية شاركت مدرعتان أمريكيتان من ناقلات الجنود “سترايكر” في استعراض للجيش الأستوني في ذكرى استقلال هذا البلد كما انضم إلى الموكب مائة من جنود منظمة حلف الشمال الأطلسي من بريطانيا، هولندا،إسبانيا، لتافيا و ليتوانيا. استعراض رمزي في وقت تظهرفيه المخاوف من عودة روسيا إلى الجمهوريات السوفياتية القديمة.

تسببت الأزمة الأوكرانية في تدهور العلاقات بين روسيا والغرب. وقد أظهرت موسكو مرارا مشاهد استعراض قوة مع تمارين عسكرية على حدودها الغربية، كما فعلت هنا بالقرب من الحدود الأوكرانية في فبراير/ شباط. وفي بحر برنتس الذي يعتبر موقعا استراتيجيا بالنسبة لموسكو إذ تحده النرويج وهي دولة من دول منظمة حلف شمال الأطلسي، جرت تدريبات مماثلة بقاذفات مقاتلة من طراز ميج 31 في الفترة ما بين 26 فيفري إلى 6 مارس.

رئيس الوزراء الفينلندي الكسندر ستاب يقول :

“ من المهم أن لا نستبعد في فترة الحكومة المقبلة إمكانية التماس عضوية حلف شمال الأطلسي . وقد قال الرئيس إن إبقاء هذا الخيار مفتوحا يعتبر قرارا سياسيا وأمنيا “

في الفاتح من فبراير عام 2014 قرر الناتو تعزيز حدوده الشرقية عن طريق إنشاء قوات رد سريعة مؤلفة من خمسة آلاف جندي وستة مناصب قيادية في أوروبا الشرقية.

وفي البحر الأسود أين يواجه حلف شمال الأطلسي شبه جزيرة القرم التي تم ضمها إلى روسيا في مارس/آذار 2014 قام الناتو بتدريبات عسكرية ردا على الأنشطة العسكرية الروسة في المنطقة.