عاجل

غرامة مالية أقرتها محكمة ألمانية ضد والد الشاب ناصر الأحمد من أصل لبناني واثنين من أعمامه، بسبب حرمانه من حريته الشخصية لما كان قاصرا، وذلك عندما جرت محاولة لإجباره على الزواج من امرأة، لأن عائلته كانت ترفض مثليته

ويقول ناصر: هذا فصل قد أغلق، وحياة جديدة أبدؤها الآن، وقد بدأت بالفعل. لا أريد أن أخفي العامل الجنسي من شخصيتي. كنت أفعل ذلك مع والدي لأن الأمر كان يتناقض مع مفهومهما للشرف، وليس لدي الآن ما أخفيه

وكان قد عثر على ناصر عند الحدود الرومانية البلغارية، بعدما خطفته عائلته نهاية ألفين واثني عشر لإجباره على الزواج من فتاة لبنانية على حد قوله

وتوجد تقديرات أن الزواج القسري يرتفع إلى نحو أربعمائة وخمسين حالة سنويا في ألمانيا، التي يعيش فيها حوالي أربعة ملايين مسلم

وتغذي هذه الحالة النقاش بشأن دور الاسلام في ألمانيا، في ظل نشاط حركة بيجيدا المناهضة لأسلمة الغرب والتي حشدت مسيرة كبيرة في درسدن، حين ردت المستشارة الألمانية على ذلك بالقول إن الإسلام جزء من ألمانيا