عاجل

في تسجيل صوتي نشر على الانترنت تبنى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) الهجوم على متحف باردو في تونس والذي أدى إلى مقتل أكثر من عشرين شخصا جلهم من السياح الأجانب يوم الأربعاء

وانتهى التسجيل الصوتي بتهديد موجه إلى التونسيين، مفاده أنهم سيتعرضون إلى مزيد من الهجمات

وكانت قوات الأمن التونسية تمكنت من قتل الإرهابيين الذين أطلقا الرصاص من رشاشي كلاشينكوف على السياح، عندما كانوا ينزلون من حافلاتهم أمام متحف باردو، ثم طارداهم داخل المتحف

وتمكنت قوات الأمن من اعتقال تسعة أشخاص أربعة منهم على علاقة مباشرة بالعملية وخمسة يشتبه في انتمائهم إلى الخلية التي ينتمي إليها المهاجمان

إلى ذلك أعلنت السلطات التونسية العثور على زوجين اسبانيين كانا مختبئين طوال الليل، بمساعدة أحد عمال المتحف

ويقول وزير الصحة التونسي سعيد العايدي: لقد
عثرت عليهما الحماية المدنية اليوم ونقلتهما صباحا إلى قسم الاسعافات، حالتهما الصحية سليمة، وكانا قبل ذلك متخفيين داخل المتحف عندما تملكهما الخوف. وكانت المرأة حاملا

إلى ذلك عقد المجلس الأعلى للجيوش الثلاثة والمجلس لأعلى للامن اجتماعا، اتخذت خلاله اجراءات تتعلق بمراجعة منظومة تأمين الحدود، ومراجعة السياسة الأمنية بالتنسيق مع المؤسسة العسكرية، والقيام بإجراءات تأمين المدن الكبرى من طرف الجيش وتشريك المواطن في المنظومة الأمنية

وفي حصيلة جديدة أعلنت وزارة الصحة أن الهجوم الدامي انتهى بمقتل ثلاثة وعشرين شخصا، بينهم عشرون سائحا اجنبيا ورجل أمن تونسي إضافة إلى الارهابيين الذين نفذا الهجوم، كما جرح سبعة وأربعون شخصا بينهم تسعة من التونسيين، والبقية من السياح الأجانب، حالة اثنين منهم حرجة