عاجل

لقاء ثنائي مرتقب بين رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل

يلتقي رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس بالمستشارة الألمانية انغيلا ميركل في برلين في أول لقاء ثنائي يجمعهما. اللقاء يأتي بعد كشف وسائل اعلامية عن رسالة بعث بها تسيبراس إلى ميركل تؤكد أنّ أثينا لن

تقرأ الآن:

لقاء ثنائي مرتقب بين رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل

حجم النص Aa Aa

لقاء مرتقب هذا المساء بين رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. اللقاء يأتي بعد ساعات من الإعلان عن الرسالة التي أبلغ فيها تسيبراس المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أنّ أثينا لن تتمكن من تسديد ديونها دون مساعدة مالية من الاتحاد الأوربي. وقد تمّت الاشارة إلى أنّ تسيبراس حذر في الرسالة المؤرخة في الخامس عشر من هذا الشهر من أنّ “حكومته ستضطر إلى الاختيار ما بين تسديد ديونها ومعظمها لصندوق النقد الدولي، أو مواصلة الانفاق الاجتماعي”. تسيبراس بعث برسالة مشابهة إلى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس المفوضية الأوربية جان-كلود يونكر.

“نعيش صداما حقيقيا بين تفويض ديمقراطي لتغيير السياسة الاقتصادية والاجتماعية من جهة، ومتطلبات بتسيير جيد واقتصاد ضمن مشروع تكامل اقتصادي أوسع، وهي الوحدة الأوربية“، قال هذا الخبير.

وحمل تسيبراس ميركل مسؤولية “الأزمة الإنسانية” من الفقر ومعدلات البطالة الكبيرة في اليونان بسبب اصرارها على تطبيق خطة تقشف صارمة على الاقتصاد اليوناني. وأكدت ميركل بدورها على أنه إذا ارادت اليونان التي تعاني من أزمة نقدية، الحصول على المزيد من القروض بموجب صفقة الانقاذ والتي تمول ألمانيا معظمها، فعليها قبول تجرع الدواء المر المتمثل بخفض الانفاق وتطبيق الاصلاحات. ووافقت الجهات الدائنة لليونان في شباط-فبراير على تمديد صفقة الانقاذ التي تصل قيمتها إلى مائتين وأربعين مليار يورو لمدة أربعة أشهر مقابل وعود يونانية بتطبيق مزيد من الاصلاحات.

وما زالت اليونان تطالب ألمانيا بإتخاذ الاجراءات اللازمة حيال سداد تعويضات الحرب العالمية الثانية على خلفية احتلال الجيش النازي لأثينا. أما برلين فتعتبر أنّ القضية حلّت بموجب اتفاق عام ستين من القرن الماضي الذي طلب من ألمانيا دفع مائة وخمسة عشر مليون مارك ألماني إلى اليونان.