عاجل

كشفت لوفتهانزا أنها تبلغت منذ 2009 بأن مساعد الطيار يعاني من “فترة اكتئاب حاد”. وأكدت شركة خطوط الطيران أنها سلمت نيابة دوسلدورف المكلفة التحقيق الألماني “وثائق إضافية” تؤكد أن مساعد الطيار أندرياس لوبيتس أبلغ معهد الطيران التابع للشركة بأنه “مر بفترة اكتئاب حاد”. وكانت لوفتهانزا تؤكد أن الرجل البالغ من العمر 27 عاما قطع تدريبه لعدة أشهر قبل ست سنوات. لكن رئيس مجلس إدارة المجموعة الأم لوفتهانزاكارستن شبور قال إنه لا يملك حق كشف أسباب هذا الانقطاع. لكن المجموعة الألمانية تؤكد الآن أنها “قامت بعمليات بحث جديدة” لتقديم هذه الوثائق المتعلقة بتدريبه كطيار و“ووثائق طبية” و“المراسلات الالكترونية بينه وبين معهد الطيران”, وذلك “من أجل كشف سريع ودقيق” لملابسات الحادث.ووصل رئيس مجلس ادارة المجموعة الام لوفتهانزا الى منطقة الالب ليعد بتقديم مساعدة متواصلة لأسر الضحايا . ويتخذ رئيس مجلس ادارة لوفتهانزا كارستن شبور موقفا دفاعيا منذ الكشف عن إصابة مساعد الطيار المتهم بإسقاط الطائرة عمدا مما أدى إلى مقتل 149 شخصا،باضطرابات نفسية.
رئيس مجلس ادارة لوفتهانزا كارستن شبور:“عدا أنه اجتاز بنجاح كل الامتحانات والفحوصات،فقد كان مؤهلا للطيران بنسبة مئة في المئة دون قيود أو شروط”. هذا وكشف القضاء الألماني أن لوبيتس كان لديه تقرير من طبيب يطلب منه التوقف عن العمل في يوم الرحلة،عثر عليه في منزله في دوسلدورف.كما تشير تحريات أنه تم العثور أيضا في منزله على وصفات طبية لأدوية معالجة اكتئاب إلى جانب كميات كبيرة من المهدئات. كريستوف كومبا، المدعي العام بدوسلدورف:” العثور على شهادات طبية ووثائق أخرى حديثة الصدور ومن بينها تلك المؤرخة في يوم وقوع الجريمة،يدعم الفرضية القائمة على اساس أن مساعد الطيار أخفى مرضه على مشغله وعلى زملائه أيضا”
هذا وجاءت الحادثة التي تعرضت لها الطائرة المنكوبة،في وقت تعاني فيه لوفتهانزا من مصاعب مالية وإضرابات شنها موظفو الشركة في وقت مضى،جاءت لتضرب بعمق مصداقية لوفتهانزا في الصميم.
باربارا شادرل، المتحدثة باسم لوفتهانزا:
“من حسن حظنا أننا نحظى بولاء عملائنا.وعلى الرغم من أننا نلاحظ تراجعا في الحجوزات غداة كل علان عن إضراب،فإن ذلك لا يدوم غير فترة وجيزة،ومع ذلك فإن سمعتنا تضررت لكننا نريد أن نجعل ما وقع وراء ظهورنا،وبأسرع وقت ممكن”.كلفت المشاكل التي تعرضت لها لوفتهانزا 230 مليون يورو في 2014،ثم إن الشركة ينبغي عليها أن تخفض تكاليف رحلاتها حتى تتمكن من منافسة الشركات ذات التكاليف المخفضة في أوروبا، فضلا عن شركات أخرى كالإماراتية و التركية.