عاجل

في اليوم الثالث من الحداد الذي أعلن بعد مجزرة جامعة بلدة غاريسا شرق كينيا، تجمع أهالي العاصمة نيروبي وطلبة، وأشعلوا الشموع تكريما لأرواح مائة وثمانية وأربعين شخصا جلهم من الطلاب، سقطوا في هجوم تبنته حركة الشباب الصومالية المتشددة

وقرأ المتجمعون أسماء الضحايا بصوت عال ووضعوا لأجلهم الورود

ويحمل الناشط في مجال حقوق الانسان بونيفاس موانغي مسؤولية ما حدث لحكومة يصفها بالضعيفة وتفشي الفساد: لقد ماتوا وكان أمرا يمكن تداركه، وكل ما نقوله في كينيا أن الفساد هو من قتلهم، لأنه لو لم يكن هناك فساد في هذه البلاد، لتجنبنا ما حدث

وقد أوقفت الشرطة الكينية أشخاصا من بين أربعة عشر مشتبه بهم في ارتكاب مجزرة غاريسا، وبدأت باستجوابهم أمام إحدى محاكم نيروبي

وقد أغلقت أبواب جامعة غاريسا إلى أجل غير مسمى، فيما آثار من خطوط الدماء الجافة مازالت تغطي المكان، ما يبعث على تصور مدى معاناة الطلاب الجرحى الذين زحفوا سعيا للنجاة من قاتليهم