عاجل

خرج عشرات آلاف البرازيليين إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم من الفساد الحكومي وتردي الوضع الاقتصادي بعد شهر من احتجاجات واسعة شارك فيها أكثر من مليون شخص. كما أعرب المتظاهرون عن استيائهم من تصاعد التضخم وارتفاع الأسعار. وجرت احتجاجات مماثلة في 15 اذار/مارس شارك فيها أكثر من 1.7 مليون شخص.وأدت تلك القضايا إلى تزايد المعارضة للرئيسة اليسارية ديلما روسيف التي أعيد انتخابها في تشرين الأول/أكتوبر الماضي و التي عرفت شعبيتها انحدارا وصل إلى 13 في المئة بين فبراير ومارس الماضيين، بعد مرور مئة يوم من تنصيبها رئيسة لعهدة ثانية.
المتظاهرون الذين حملوا لافتات كتب عليها “أخرجي يا ديلما” و“حكومة فاسدة”.نددوا بفضائح الفساد المستشري في البلاد،حيث اعتقل في وقت سابق العديد من النواب والمسؤولين البرازيليين بعضهم من حزب العمال الحاكم، وجرى التحقيق معهم في فضيحة تلقي رشاوى بمليارات الدولارات من شركة بتروبراس النفطية العملاقة.وتأتي فضيحة الفساد فيما يعاني الاقتصاد من التدهور.
جلبرتو براغا،خبير اقتصادي: يجري ذلك فيما خفضت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني تصنيف البرازيل إلى السلبي، فيما ارتفع التضخم الى 8,13%.في العام 2014، ركد الناتج المحلي الإجمالي داخل النسبة 0.1 في المئة،وحسب صندوق النقد الدولي،سوف يصل إلى 1 في المئة،أما التضخم فبلغ معدله السنوي 8.13 في المئة،وهو المعدل الأعلى منذ 1990.وانخفضت نسبة التأييد للرئيسة التي بدأت ولايتها الثانية هذا العام, إلى نسبة 19%. وحاولت الرئيسة فرض إجراءات لخفض التكاليف وموازنة الميزانية، فيما وعدت بحماية البرامج الاجتماعية التي تعتبر أساس الدعم لحزب العمال الحاكم.