عاجل

ماريوس فيزر:"نريد تنظيف عالم الرياضة"

سوتشي الروسية تحتضن هذا الأسبوع ملتقى سبورت أكور العالمي للرياضة، موعد يجمع كل الإتحادات والمنظمات الدولية الفعالة في عالم الرياضة. يوم الإثنين فتيل

تقرأ الآن:

ماريوس فيزر:"نريد تنظيف عالم الرياضة"

حجم النص Aa Aa

سوتشي الروسية تحتضن هذا الأسبوع ملتقى سبورت أكور العالمي للرياضة، موعد يجمع كل الإتحادات والمنظمات الدولية الفعالة في عالم الرياضة.

يوم الإثنين فتيل الحرب اشتعل بين ماريوس فيزر رئيس منظمة سبورت أكور وتوماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية. خلال الجمعية العامة فيزر تجهم مباشرة في كلمته الإفتتاحية على اللجنة الأولمبية الدولية ورئيسها محملا إياهما مسؤولية الركود الرياضي.

حرب كلامية أسفرت عن انسحاب الإتحاد الدولي لألعاب القوى والإتحاد الدولي للرمي من منظمة سبورت أكور تنديدا بهجوم فيزر على باخ. يورونيوز الحاضرة بسوتشي لتغطية الملتقى قابلت ماريوس فيزر رئيس منظمة سبورت أكور في حوار خاص.

جو آلن:“الرئيس فيزر خطابك الإفتتاحي في الجمعية العامة كان مفعوله بمثابة القنبلة، هل أعلنت الحرب المباشرة ضد اللجنة الأولمبية الدولية ورئيسها باخ؟ ولماذا في هذا الظرف بالذات؟.

ماريوس فيزر:“أمس في الخطاب الإفتتاحي وجّهت فقط رسالة إلى العالم الرياضي، لم يخص الأمر شخصا أو منظمة، لقد عبّرت فيها عن واقع الرياضة اليوم، اللجنة الأولمبية الدولية التي تعتبر أكبر منظمة رياضية، هيئة أو نظام كما تشاؤون، هي تقوم أو تحاول بتحمل مسؤولية قيادة الرياضة في العالم، كلّنا نحترم ونعترف بالحركة الأولمبية وبألعابها لكن بالمقابل يجب أن يكون هناك نظاما حقيقيا”.

جو آلن:“بين الرياضيين وتطلعاتهم نجد الإتحادات الدولية، هل يعتبرون جزءا من المشاكل أو الحلول؟ أين موقعهم في كل هذا؟

ماريوس فيزر:“أقول لك الحق لأنّني أعيش في هذه العائلة منذ سنوات عديدة، في الحقيقة هذا صوت الإتحادات الدولية الذي عبّرته في يوم واحد من خلال رسالة شاملة، يمكن القول إنّه صوتهم، لكن مسؤولي اللجنة الأولمبية الدولية وبدلا من تحليل ما قلته الأمس لإظهار الصواب والخطء ولتحديد المرحلة المقبلة من أجل توضيح الصورة، قاموا بالضغط على بعض الإتحادات الدولية للقيام بردة فعل، أمر لم يتم القيام به بشكل نظيف في رأيي”.

جول آلن:“بعد كلمتك أعلن الإتحاد الدولي لألعاب القوى استقالته من سبورت أكور، كما أبدت اتحادات أخرى بما فيها الفيفا والفينا رفضها لتعليقاتك، هل لديك مساندة إتحادات المنظمة وهل توقعت ردة الفعل هاته؟”.

ماريوس فيزر:“أنا سعيد بمساندة ضميري لأنّ ما قلته واقع وحقيقة ولا يمكن لأي أحد أن يضع حدا لهذا الأمر، يجب عليكم الفصل بين الرياضة والناس الذين يعيشون من أجل الرياضة وكذا الذين يعيشون بشكل أو بأخر بالرياضة، بالنسبة لمن يعيشون بالرياضة الأمر جذاب ومثير للإهتمام بحكم قيم النظام، لنقل إنّ اللجنة الأولمبية الدولية تمتلك عدة مخالب في مختلف الجهات، السؤال الذي يطرح نفسه جد بسيط هو هل نريد تنظيف الأمور أو تغطيتها؟”

جول آلن:” لقد أعيد انتخابكم بالإجماع لأربع سنوات أخرى من طرف هذه الإتحادات، ماذا ستفعل لو قرّرت اتباع الإتحاد الدولي لألعاب القوى والإنسحاب دون مرافقتك في مهامك لإصلاح كبير في اللجنة الأولمبية الدولية، ماذا سيعني هذا بالنسبة لك ولسبورت أكور؟”

ماريوس فيزر:“كنت جنديا وحياتي كانت صعبة وشاقة ولا تزال حتى الآن، في استراتيجيتي كنت دائما أتبنى عدة طرق مختلفة، عليه تيقنوا أنّني مستعد للمرحلة الثانية والثالثة، ليس فقط بالخطابات بل أيضا بالأفعال والإستراتيجيات”.

جو آلن:“لقد أشرت لقيمة مالية مذهلة تبلغ أربعمائة وخمسين مليون يورو مخصّصة للتلفزيون الأولمبي ولنفقات الحفلين الإختتاحي والختامي، إذن هل خلافاتك الرئيسية مع باخ تتمحور حول قضايا مالية؟”.

ماريوس فيزر:“المسألة تخص تنظيف النظام وجعله عادلا في صالح الرياضة، لا نريد نظاما يدافع عن نفسه وعن مجموعة معينة من المسييرين وكرادلة الرياضة، لأنّنا لانريد هذا والرياضة أيضا لا تريد هذا، لا يهمني إن كان بعض الناس يخافون من قول هذا لكن أنا قلته، لا نريد كرادلة في الرياضة لا نرغب في بابوات، نريد قيادين عادلين ليوكونوا قدوة لنا”.

جو آلن:“الرئيس فيزر شكرا جزيلا لك”