عاجل

على خلفية التأقلم مع معطيات الوضع الأمني الجديد الذي أعقب هجمات شهر يناير الماضي في فرنسا، منح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وسائل إضافية إلى وزارة الدفاع، على شكل قروض وتسريح أقل لعدد العاملين، وتقرر زيادة ميزانية الدفاع بثلاثة فاصل ثمانية مليار يورو اعتبارا من السنة المقبلة
وكما كان حضورها مرغوبا في دول من الساحل الافريقي والخليج، تم نشر عشرة آلاف عسكري على التراب الفرنسي لحماية المواقع الأكثر حساسية، إثر هجمات باريس بداية السنة

ويقول الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند: ينبغي إعطاء الثقة في قدرات الفرنسيين، الثقة في جيوشهم وفي السلطات السياسية التي تتخذ القرارات، ولكن عليهم أن يعلموا أن القروض اللازمة وضعت تحت التصرف من أجل هذه الأهداف،، الأمن والحماية والاستقلال مبادئ لا يمكن نقاشها

كذلك تقرر الابقاء على الحجم نفسه لميزانية الدفاع والتي تقدر بنحو واحد وثلاثين ميار يورو سنويا

وتحتاج الحكومة الاشتراكية إلى زيادة مصادر التمويل، وتقليص حجم الانفاق العمومي، تفاديا للعجز