عاجل

في أول زيارة رسمية لرئيس دولة فرنسي إلى كوبا، التقى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند نظيره الكوبي راؤول كاسترو، وكذلك الزعيم الكوبي فيدل كاسترو في العاصمة هافانا، حيث كان اللقاء مع الرئيس السابق مغلقا

وفي الوقت الذي تم توقيع عقود بين البلدين في مجال الفندقة والنقل البحري، دعا هولاند هافانا إلى تيسير إجراءات المبادلات وتركيز المؤسسات الفرنسية في الجزيرة، حيث ستستفيد فرنسا من آفاق الانفتاح في هذا البلد الذي يعد عاشر شريك اقتصادي لفرنسا

ويقول هولاند: بمجيئي إلى كوبا أردت مقابلة فيدل كاسترو، أعرف ما يمثله بالنسبة للشعب، بما في ذلك في فرنسا، وبالتالي كانت لدي رغبة في أن أذهب إليه، كما كان هو يريد الذهاب إلى فرنسا

وتأتي الزيارة في خضم اهتمام دولي مركز على كوبا، ومحادثات كوبية على مستوى السياسة الخارجية مع كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، بعد انفراج العلاقات بين هافانا وواشنطن نهاية العام الماضي

وكان الرئيس الكوبي راؤول كاسترو التقى الأحد البابا في الفاتيكان، لشكره على الوساطة التي قام بها لرأب صدع العلاقات المقطوعة بين واشنطن وهافانا، والتي أثمرت تقاربا تاريخيا نهاية العام الماضي

وقد أعلنت الكنيسة الكوبية أن البابا فرنسيس سيزور كوبا في شهر أيلول/سبتمبر المقبل، قبل أن يتوجه بعدها إلى الولايات المتحدة

ويقول موفد يورونيوز إلى واشنطن شتيفان غروبه: يؤشر لقاء هولاند مع راؤول وفيدل كاسترو على ما تدعيه فرنسا من أنها أول شريك أوروبي لكوبا، ويرمز ذلك إلى عهد جديد في العلاقات بين هافانا والغرب، ولكن ما يرغب فيه الكوبيون هو زيارة للرئيس أوباما، قبل أن يترك الرئيس الأمريكي منصبه