عاجل

يصف الكثيرون الحدث بأنه الصفحة الأكثر سوادا في تاريخ الرياضة العالمية، الأمر يتعلق هنا بذكرى مجزرة ملعب هيسل في بروكسل، حيث لقي 39 مشجعا من أنصار يوفنتوس الإيطالي مصرعهم بعد أن تدافعوا هربا من مشاغبي ليفربول.

ستيفانو تاكوني، كان حارس يوفنتوس آنذاك:

“ داخل غرف تغيير الملابس لا أحد كان يعلم مايجري بالتحديد، لكننا نعلم أن هناك عددا من القتلى، بين شخص وستة أشخاص. عرفنا العدد الحقيقي بعد نهاية المباراة. نحن اللاعبون تعرضنا لعدة انتقادات لأننا احتفلنا بالفوز، لكن كنا مجبرين على ذلك مع محبي اليوفنتوس بهدف تفادي مغادرة مشجعي الفريقين للملعب في الوقت نفسه”.

وبينما لا يزال عشاق المستديرة يتوجهون إلى الملعب الذي شهد المأساة، وضع الكثيرون باقات من الورود من أمام النصب التذكاري الذي سجلت عليه أسماء الضحايا التسع والثلاثين. صحفي من لاروبوبليكا، موريزيو كروسيتي :

“ أسوأ شيء هو رؤية شخص يموت، أنا لم أرى شيئا كهذا من قبل، لكن شخصا ميتا اعتقد أن لاشيء أسوأ من ذلك . أتذكر أصغر ضحية وهي فتاة تبلغ من العمر 16 عاما ، أتذكرها جيدا وهي ملقاة على الأرض “.

وبينما يتحمل موشاغبو ليفربول مسؤولية سقوط قتلى ، يرجع كثيرون ذلك
للملعب الذي لم يكن حسبهم مهيأ لاستقبال حدث رياضي بذلك المستوى.

ستيفانو لانديني فقد أحد أقاربه في الملعب يقول:

“ الحقيقة هي أن المباراة لم تكن لتعلب، لأن الظروف لم تكن مواتية للعب مباراة نهائية في ذلك الملعب الهش وغير المتمتع بالحماية ضف إلى ذلك غياب الشرطة وقوات الأمن “.