عاجل

أسطول الحرية 3..حين يحمل رسالة الحب والسلام والإنسانية إلى غزة المحاصرة

تقرأ الآن:

أسطول الحرية 3..حين يحمل رسالة الحب والسلام والإنسانية إلى غزة المحاصرة

حجم النص Aa Aa

أسطول الحرية الثالث سيبحر نحو غزة خلال أسابيع لنقل مساعدات إنسانية إلى القطاع. يشهد حصارا منذ ثماني سنوات. تجربة أسطول الحرية الأول و التي انطلقت من تركيا في 2010 ، كانت مريرة حيث قتلت البحرية الإسرائيلية عشرة ناشطين أتراك، و بالتالي لم يوفق الأسطول في الدخول إلى غزة..إسرائيل تعتبر مبادرة أسطول الحرية الثالث عملا استفزازيا و تقول:” إن الحصار المفروض على غزة هو من أجل منع دخول السلاح إلى قطاع غزة“،كما تضيف أنها هي نفسها أي إسرائيل” تقوم بإدخال المساعدات ومستلزمات الحياة للقطاع”. في حين يرى مدافعون عن حقوق الإنسان،أن” إسرائيل لم تقم بذلك، و اعتبروا ما تقوله إسرائيل بمحض كذب” ويحرص القيمون على مبادرة الأسطول أنه جهد سلمي و شعبي دولي . في 2011،جرت تجربة ثانية،وهي أسطول الحرية الثاني، لكن المحاولة أجهضت لأسباب لا نعرفها . وبعد أقل من أربع سنوات، ها نحن بصدد محاولة أخرى،أسطول الحرية الثالث حيث يحرص القيمون على أن يصل إلى غزة في القريب العاجل.لتسليط الضوء على القضية،
مقابلة حصرية مع زاهر البيراوي،منسق اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة.
ينضم إلينا من لندن الأستاذ زاهر البيراوي، وهو ناشط حقوقي و رئيس “منتدى التواصل الفلسطيني الأوروبي ومنسق اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة.

مقابلة حصرية ليورونيوز مع زاهر البيراوي،منسق اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة
يورنيوز،عيسى بوقانون مرحبا بك أستاذ زاهر البيراوي،

الأستاذ زاهر البيراوي ناشط حقوقي و رئيس منتدى التواصل الفلسطيني الأوربي و منسق اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة: مرحبا بكم
،,يورونيوز، عيسى بوقانون :متى يبحر أسطول الحرية الثالث إلى غزة وماذا عن أسطول الحرية الثاني، و لم فشل المشروع؟ زاهر البيراوي: في الحقيقة لا بد من التأكيد في البداية أن فكرة أسطول الحرية جهد إنساني عالمي لمجموعة من منظمات التضامن التي تحرص على القيام بواجبها الإنساني لرفع الحصار عن المظلومين في قطاع غزة .هؤلاء الذين حوربوا ليس لشيء إلا لأنهم اختاروا قيادتهم السياسية عام 2006 دون أن تكون” دولة الاحتلال” على رضي تام على هذه القيادة هي و حلفاؤها في المنطقة في العالم ، اذن ليس هناك مبرر لمثل هذا الحصار الظالم على قطاع غزة و بالتالي كل أحرار العالم و شرفائه يجتهدون في بذل ما يمكن عمله من أجل رفع هذا الحصار. و هذا الجهد الإنساني ليس هو فقط لحمل المساعدات لقطاع غزة مع أهميتها لكنه أيضا هو إيصال رسالة سياسية مقتضاها أن الحصار ليس قانونيا بل هو يخالف القانون الدولي و يصل في بعض اجتهادات القانونيين إلى أنه جريمة حرب ضد مليونين من الشعب الفلسطيني.

  • مطالب بفتح ميناء غزة تعتبر حقا طبيعيا لأهل القطاع *

هناك مطالب سياسية بضرورة فتح ميناء غزة و ذلك كحق طبيعي لأهل القطاع و هذا الميناء تم الاتفاق على بنائه في اتفاقية أوسلو و مع ذلك مازالت إسرائيل تسوف و ترفض بناء الميناء، الفلسطينيون لهم الحق كاملا في المعابر والخروج كمواطنين و كمسافرين و كذلك لنقل البضائع من و إلى قطاع غزة هذا هو الجهد الذي تقوم به هذه المنظمات المنضوية تحت تحالف أسطول الحرية الذي قام بتنفيذ فكرة الأسطول في عام 2010 وحصل ما حصل وفق ما ورد في تقريركم و المحاولة التالية كانت في 2011 حيث قامت إسرائيل عبر عملائها بإعطاب سفينتين في اليونان و كذلك بمنع إبحار الأسطول من اليونان ومن تركيا عبر الضغط السياسي لكن لم يتوقف تحالف أسطول الحرية عند ذلك بل حاول أن يرسل موجات أسماها “موجات الحرية” : أي عدد من السفن الفردية التي نجح بعضها و فشل بعضها الآخر خلال الأربع سنوات الماضية. نحن الآن بصدد تجهيز انطلاق أسطول الحرية الثالث الذي يتكون على الأقل من ثلاث سفن على متنها نشطاء و سياسيون و برلمانيون و فنانون و شخصيات عامة من مختلف دول العالم على الأقل لدينا ضمن الإحصاء الموجود في لجنة الضيوف أو المشاركين ، أفراد من 25 دولة أحدهم الرئيس السابق لدولة تونس منصف المرزوقي و بعض منهم من أمريكا و أستراليا و العالم العربي
والإسلامي.و كذلك من أوربا

  • إسرائيل تريد الضغط على بعض الدول حتى لا يبحر الأسطول *
يورونيوز: و متى يبحر الأسطول الثالث الى غزة؟ زاهرالبيراوي : يبحر أسطول الحرية عندما تتم التجهيزات اللازمة لإبحاره و نحن هنا نتحفظ على ذكر الوقت لأنه كما ذكرت في مداخلتي في البداية “دولة الاحتلال الإسرائيلي” تترصد كل معلومة يمكن من خلالها أن تضغط على الدول التي ينطلق منها الأسطول أو تتلف بعض السفن التي يمتلكها المتضامنون الدوليون والذين دفعوا ثمنها من عرقهم و من قوت أولادهم لأن هذا الأسطول يعتمد على التبرعات الفردية من المتضامنين على مستوى العالم. لذلك نحن حريصون على أن لا نذكر التاريخ و لكن في الغالب سيكون نهاية الشهر الجاري.

يبحر الأسطول نهاية الشهر الجاري

زاهر البيراوي خلال شهر رمضان المبارك يورونيوز : خلال نهاية الشهر المنصرم عقد تحالف الأسطول مؤتمرا باليونان ، ما الذي تقرر هنالك بشأن مكان انطلاق الأسطول أوالسفن الثلاثة أستاذ زاهر زاهر البيراوي: تقرر أن عدد السفن المشاركة، سيكون ثلاثة على الأقل و هنا أؤكد على أن هناك جهودا لكي يكون العدد أكثر و لن نفصح بمعلومات أكثر و تم الوقوف على كافة الإجراءات الإدارية و اللوجستية و كذلك على الحملات السياسية التي يقوم بها أعضاء تحالف الحرية في أوساط السياسيين و البرلمانيين في العالم لضمان نجاح فكرة الأسطول و لضمان الضغط على “دولة الاحتلال الإسرائيلي” لمنع الهجوم على الأسطول كما فعلت في المرة الأولى لأن ذلك إن حصل ستكون حماقة جديدة تضاف الى سجل اسرائيل الإجرامي و الذي سيكشف مزيدا من وجهها القبيح العنصري و الوجه الظالم بحق الفلسطينيين

الضغط السياسي و التحرك الشعبي

يورونيوز : ما هي وسيلتكم في الضغط على إسرائيل ؟
زاهر البيراوي: الحصار هو حصار سياسي كما تعلمون و يعلم السادة المستمعون ، هذا الحصار السياسي لابد له من ضغط سياسي و الضغط السياسي يكون عبر تحركات شعبية في الدول التي تحترم آراء
ومواقف و مشاعر شعوبها و تغير مواقفها السياسية وفقا لمصالح شعوبها. الضغط السياسي يتم من خلال الفعاليات الشعبية و من خلال لقاءات مع السياسيين و من خلال لقاءات مع البرلمانيين قد يؤثر على الأقل في إيصال رسالة التحذير لدولة إسرائيل من مغبة الهجوم على الأسطول و منعه.

رسالة الأسطول الإنسانية نقل روح السلام و المحبة

، لابد هنا أن أشير الى أن الدول العربية و خاصة تلك التي لها علاقة مع الاحتلال الإسرائيلي عليها مسؤولية كبيرة جدا، لأنها تملك هذه العلاقة رغم تحفظنا على التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي أنه بإمكانها إن أرادت أن تتواصل مع دولة الاحتلال لتحذرها من جهة وتذكرها بأن هذا الأسطول أسطول شعبي لا يملك إلا مشاعر الحب لقطاع غزة و لا يحمل معه الا مساعادات رمزية . كما ينقل قيادات سياسية و مجتمعية من دول العالم و ينبغي أن يسمح لهم بالوصول الى غزة لايصال رسالة التضامن مع أهلها.

يتبع الجزء 2