عاجل

“مرحبا أيها الديكتاتور” ، هي العبارة التي استخدمها رئيس المفوضية الأوروبية جون كلود يونكر لدى لقائه الوزير الأول المجري فيكتور أوربان خلال قمة الـ 28 في ريغا قبل أيام. عبارة تداولتها جميع وسائل الإعلام.
وقبلها بأيام، انتقد أوربان في المجلس الأوروبي بشدة سياسة الهجرة الأوروبية، وعلى وجه الخصوص اقتراح تقاسم عبء طالبي اللجوء السياسي.
إنها صورة تعكس بشكل مباشر واقع العنصرية والهجرة في المجر.

فيكتور أوربان، رئيس الوزراء المجري:
“للمجر والاتحاد الأوروبي كل العوامل المناسبة للتصدى لقضية الهجرة الاقتصادية، السيدات والسادة، أنا مقتنع بأن الاقتراح الموجود على طاولة المفوضية الأوروبية، بلغة بسيطة، سخيف ومجنون “.

المجر، يرفع شعارات صريحة مناهضة للهجرة، من خلال اللافتات التي يفضل فيها رسم الخطوط الحمراء، كتلك التي تمنع المهاجرين من أخذ عمل المجريين أو أخرى توضح أنه” إذا جئت إلى المجر فأنت مجبر على إحترام القانون والثقافة المجرية”.
المجلس الأوروبي بدوره يدق ناقوس الخطر فيما يتعلق بتنامي العنصرية ومعادة السامية وكراهية المثليين في المجر بعد التقرير الذي أصدره الثلاثاء حول القضية.
الهيئة الأوروبية أظهرت قلقها الشديد من ارتفاع أرقام هذه الظواهر وسط صمت السلطات المجرية.

ستيفانوس ستافروس، الأمين التنفيذي للجنة الأوروبية لمناهضة العنصرية والتعصب: “نحن قلقون جدا من خطاب الكراهية الذي يستهدف الفئات الضعيفة، إنه من الخطر استعمال عبارات الغجر واليهود والمثليين والمتحولين جنسيا، وغيرها للحديث عن المهاجرين. لدينا انشغالات حول العنف وأيضا ملف اندماج الغجر. أطفال الغجر يذهبون إلى مدارس سيئة ومنفصلة “

تقرير المفوضية الأوروبية لمحاربة العنصرية والتعصب يوجه أصابع الإتهام إلى كل من حزب جوبيك اليميني المتطرف الذي تحصل خلال الانتخابات التشريعية في أفريل/نيسان من العام 2014 على 20.54 في المائة من الأصوات المعبر عنها، وكذلك فيداسز ، حزب الوزير الأول فيكتور أوربان المحافظ الحاكم.
جوبيك الذي تأسس في العام 2003 يهاجم دوما الغجر أو اليهود، وهو متهم بنشر خطاب الكراهية مع الإفلات من العقاب الذي تروجه قناة الصدى التي تدافع عن أفكار الحزب وتبث بإستمرار تقارير تمجد زعيم الحزب الشاب، غابور فونا، الذي يباشر حملة تلميع صورة الحزب الشيطانية