عاجل

الحكومة اليونانية قد تتجاوز الخطوط الحمراء المتعلقة بتسوية وضعيتها المالية وضمان استمرار حصولها على الأموال الضرورية وتجنب التخلف عن السداد. أثينا ما زالت تأمل في التوصل إلى “تسوية صعبة” مع دائنيها، الاتحاد الأوربي وصندوق النقد الدولي، لتفادي الافلاس. رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس سبق وأن وعد بتكثيف المحادثات مع المؤسسات المالية للتوصل
إلى اتفاق.

“سوف يتخذون تلك التدابير القاسية والتي سنعاني منها جميعا، والأصعب والأمرّ سيعانيه أطفالنا. لا يوجد شيء يمكننا القيام به. نحن لا نثق بأحد، لا بساماراس ولا بتسيبراس“، يقول هذا السيد.

“عملت هنا لمدة أربعين عاما، لم أصادف أزمة بهذا الحجم من قبل. كنا نبيع أطنانا من المنتجات والآن لا يمكننا حتى بيع علبة واحدة من البضائع لأن الناس لا يملكون المال“، يضيف هذا السيد.

“نريد البقاء في منطقة اليورو من دون تدابير جديدة سخيفة، هل علينا أن نستخدم عقولنا أم نطبق ما يملونه علينا. لا نقبل بتنفيذ التدابير التي يريدونها ولن نتفاوض ونقبل بالمخاطر التي قد تكون عواقبها وخيمة علينا“، تؤكد هذه السيدة.

أثينا مطالبة بتسديد قروض تتجاوز مليار ونصف المليار يورو قبل نهاية حزيران-يونيو إلى صندوق النقد الدولي فيما لا تزال هناك شكوك حول قدرتها على الالتزام بهذا الاستحقاق إذا لم تحصل على ما يزيد عن سبعة مليارات يورو، وهي الدفعة الأخيرة المفترض ان تحصل عليها في اطار خطة المساعدة التي اقرت لها سابقا. إلاّ أنّ الافراج عن هذه الدفعة رهن بتطبيق اصلاحات تجري مفاوضات صعبة بشأنها بين اليونان ودائنيها منذ قرابة الأربعة أشهر.