عاجل

أسطول الحرية المحمَّل بالمساعدات الإنسانية إلى فلسطينيي غزة يواصل طريقه بحرا ليصل مرساه يوم الأحد في حال لم تتعرض له البحرية الإسرائيلية التي سبق لحكومتها أن توعدت وهددت بمنع وصول النشطاء السبعين ومراكبهم إلى القطاع المحاصَر منذ تسعة أعوام.

مُوَافْ فَرْدي الصحفي في القناة الإسرائيلية العاشرة يقول:

“حسبما فهمت، الحكومة الإسرائيلية قررت عدم السماح لهم بالوصول إلى غزة. سيتمُّ وقفهم بعيدا عن قطاع غزة. هذا الأسطول الصغير قد يُعتبَر في إسرائيل مساعدة لحركة حماس. الناس في إسرائيل ليست لديهم مشاكل، حسب فهمي للأشياء، مع شعب غزة، لكن لديهم مشكلة مع حماس”.

من بين المشاركين في هذه الرحلة ذات المخاطر الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي ونائبة برلمانية إسبانية، بالإضافة إلى نائب من البرلمان الجزائري وشخصيات أخرى من عشرين دولة.

في العام ألفين وعشرة، تعرض أسطول الحرية الأول لكسر الحصار على غزة إلى هجوم عسكري إسرائيلي راح ضحيته تسعة أشخاص، وكانت سفينة مرمرة التركية وطاقمها أكبر المتضررين من هذا الهجوم، مما أساء إلى علاقات أنقرة وتل أبيب.