عاجل

تقرأ الآن:

القوات البحرية الإسرائيلية تعترض سفينة مشاركة في "أسطول الحرية ثلاثة" المتجه إلى قطاع غزة


غزة

القوات البحرية الإسرائيلية تعترض سفينة مشاركة في "أسطول الحرية ثلاثة" المتجه إلى قطاع غزة

القوات البحرية الإسرائيلية تعترض سفينة مشاركة في “أسطول الحرية ثلاثة” المتجه إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه وتجبرها على التوجه إلى مرفأ أسدود في جنوب إسرائيل. “أسطول الحرية ثلاثة” يضم أربع سفن تنقل ناشطين مؤيدين للفلسطينيين ونائب عربي في البرلمان الاسرائيلي، ويهدف أساسا إلى الوصول إلى غزة لالقاء الضوء على الحصار، الذي تفرضه إسرائيل من سنوات.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اعتبر “أنّ الأسطول ليس سوى اثبات على الخبث والأكاذيب، التي لا تؤدي سوى إلى مساعدة منظمة حماس، والتي تتجاهل كل الفظاعات في منطقتنا”.

“النشطاء المؤيدون لغزة على متن أسطول الحرية اختاروا المجيئ للاحتجاج على إسرائيل، الدولة الديمقراطية الحقيقية الوحيدة في الشرق الأوسط والتي تقاتل ضد الإرهابيين وضدّ أولئك الذين يطلقون النار عمدا على المواطنين الإسرائيليين ويختبؤون وراء المدنيين الفلسطينيين، وبالتالي هذا الأسطول مملوء بالنفاق“، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وتأتي هذه المحاولة بعد خمس سنوات على قافلة أسطول الحرية الشهير الذي اعترضته إسرائيل مما أدى إلى مقتل عشرة ناشطين أتراك. وغيرت ثلاث سفن مسارها عائدة ادراجها فيما صعدت القوات الاسرائيلية إلى السفينة الرابعة “ماريان دي غوتنبرغ” ورافقتها إلى مرفأ اسدود جنوب اسرائيل.

“ من الصعب جدا فهم هذه السياسة المبنية أساسا على أسباب أمنية. من بين الأسباب التي قدمتها السلطات الإسرائيلية الرغبة في ممارسة الضغوط على سكان قطاع غزة وعلى حركة حماس التي تسيطر على القطاع على أمل أن يساهم هذا في ظهور نظام أقل تطرفا، ويساهم في تغيير الحكومة في غزة ومن الواضح انه لم ينجح“، قال إيتان ألماس من المركز القانوني لحرية الحركة.

وقد شنت إسرائيل في الصيف الماضي حربا دامية على قطاع غزة، استمرت خمسين يوما وخلفت اكثر من ألفيم ومائتي قتيل فلسطيني غالبيتهم من المدنيين. وقطاع غزة المحاصر منذ سنوات لم تبدأ فيه حتى الآن عملية إعادة اعمار آلاف المنازل اثر الدمار الذي تكبده جراء الحرب الإسرائيلية الصيف الماضي.

“رحلة الأسطول الجديد، كحال سابقاتها، تتوقف هنا في ميناء أسدود الإسرائيلي. لكن هذه المرة، دون عنف. ولكن الانتقادات تبقى نفسها: لماذا تصر إسرائيل على إبقاء الحصار الذي يؤثر على سكان غزة وليس على حماس“، يقول موفد يورونيوز إلى الأراضي الفلسطينية.