عاجل

فتحت مراكز الاستفتاء أبوابها في اليونان عند الساعة السابعة صباحاً. المصوتون مدعون للإدلاء بـ “نعم” أو “لا” لمقترحات الدائنين الدوليين التي تقضي بمنح أثنيا حزماً جديدة من القروض شريطة تشديد تدابير التقشف في البلاد.

آخر استطلاعات الرأي لاترجح كفة أياً من النتيجتين، والاستفتاء مفتوح على كلا الاحتماليين.

الاستفتاء يكتسي أهمية كبيرة في هذا البلد الغارق في الركود ونقص السيولة. وسيحدد مستقبل اليونان داخل منطقة اليورو، فالقادة الأوروبيون حذروا من أن التصويت بـ “لا” سيكون فاتحة لخروج اليونان من منطقة العملة الأوروبية الموحدة.

كما يحدد مستقبل حكومة اليسار المتطرف التي وعد بعض وزرائها بالاستقالة إذا أسفر الاستفتاء عن القبول بشروط الدائنين.

الاستطلاع الأخير أظهر أن ثلاثة أرباع اليونانيين يريدون الاستمرار مع اليورو بينما يصل عدد الراغبين بالعودة إلى الدراخما 15%.

المسألة ليست أكثر من ساعات لإنهاء الاستفتاء وفرز النتائج، ويعلم بعدها اليونانيون أي مصير سيواجهون.