عاجل

لمحة سريعة عن فاروفاكيس

يانيس فاروفاكيس وزير المالية اليوناني، حائز على دكتورا في الاقتصاد، مارس تعليم هذه المادة في جامعات الولايات المتحدة كما في استراليا وبلاده. كما عمل

تقرأ الآن:

لمحة سريعة عن فاروفاكيس

حجم النص Aa Aa

يانيس فاروفاكيس وزير المالية اليوناني، حائز على دكتورا في الاقتصاد، مارس تعليم هذه المادة في جامعات الولايات المتحدة كما في استراليا وبلاده. كما عمل مستشاراً لرئيس الوزراء السابق جورج باباندريو، وله مؤلفات كثيرة.

حين عين هذا الخبير الاقتصادي المعارض لاجراءات التقشف المفروضة وزيراً للمالية بعد فوز حزبه سيريزا في الانتخابات التشريعية المبكرة مطلع العام الجاري، اعتبر ابرز الوزراء لدقة المهمة التي تولاها.

انه رجل مثير للجدل. منهم من يجده اليوم بعد استقالته من وزارة المالية اسطورة خرجت من الاساطير اليونانية. ومنهم من يجده رجلاً كباقي الرجال وانما منسجماً مع نفسه وافكاره وصاحب مواقف قوية. ومنهم من لم يرق لهم للاسباب التي سبقت ولسياسته الاقتصادية واسلوبه بالحوار والتفاوض.

لنلق نظرة على هذا الرجل…

له منذ عام 2010 حساب على موقع تويتر معرفاً فيه عن نفسه :“استاذ اقتصاد، كتبت بهدؤ نصوصاً اكاديمية غير معروفة لسنوات حتى دخولي الى المعترك العام بسبب تعامل اوروبي تافه مع ازمة حتمية”.

كما له منذ العام نفسه مدونة على الشبكة العنكبوتية.

لقد اراد ان تكون له علاقة مباشرة من الشعب اليوناني ليكونوا على بينة من الامور. ولعلمه باهمية استخدام هاتين الوسيلتين، كان ينشر عليهما مواقفه واحدث المستجدات. فكانتا مساحة لاعلان تنحيه.

يانيس فاروفاكيس واجه المانيا اقوى اقتصاد اوروبي في حين ان بلاده هي اكثر البلدان الاوروبية استدانة. إنه احد اكثر السياسيين شعبية في الاتحاد الاوروبي لمناهضته سياسة التقشف.

لكن على ما يبدو، يشكل فاروفاكيس ازعاجاً لبعض اعضاء مجموعة اليورو الذين فضلوا عدم مشاركته الاجتماعات المقبلة، كما علل سبب تنحيه، وكذلك لافساح المجال امام رئيس الوزراء الكسيس تسيبراس للتوصل لاتفاق يساعد بلاده على تخطي ازمتها المالية.

لذلك فضل وضع حد لمهمته فهل كان بالامكان كوزير للمالية ان يغيب عن اجتماعات المفاوضين الاوروبيين او وزراء منطقة اليورو او ان يكون مفروضاً عليهم؟

فاروفاكيس، الذي يعيش حياة وصفت بالبذخ والترف تحول لنجم كما اشارت اليه مجلة باري ماتش الفرنسية.

لكنه لم يتخل ابداً عن دراجته النارية السوداء للتنقل وخاصة للوصول الى اجتماعات الحكومة. امر اثار سخرية البعض، تماماً كما ينتقد النجوم. خاصة لدى الالمان.
لا شك ان فاروفاكيس لا يلق فقط دعم حزبه وانما ايضاً الاحزاب اليسارية الاوروبية الساعية للتخلص من سياسات التقشف المفروضة عليها كما في البرتغال واسبانيا وايطاليا وحتى فرنسا.

اما الشعب اليوناني برمته، على اختلاف انتماءاته الحزبية فإن ما يشغله هو ايجاد حل يسمح للاقتصاد بالنمو بدلاً من سياسة تقشفية تزيد في تعميق ازمته.

Varoufakis, a political legend http://goo.gl/PFNVVt

Posted by euronews on Monday, July 6, 2015