عاجل

بعد مضي ما يزيد عن خمسة عقود، أعادت الولايات المتحدة وكوبا العلاقات الدبلوماسية بينهما رسميا. وفي واشنطن حضر الكوبيون تدشين سفارتهم، داعين إلى إنهاء الحصار الاقتصادي المفروض على بلادهم، وهو أمر لا يحسمه إلا الكونغرس. في الوقت ذاته حاول محتج كوبي الدخول إلى السفارة عنوة، وقد لطخ ثيابه باللون الاحمر، منتقدا الرئيس الأمريكي لأنه تعامل مع نظام هافانا

ويقول متظاهر معارض لكاسترو: لقد عقدت إدارة أوباما اتفاقا مع هذا النظام الدكتاتوري الذي يقتل الكوبيين كل يوم. هذا هو الدم الكوبي

وتمثل إعادة فتح السفارتين بين البلدين تحولا في العلاقات الثنائية، ولكن إصلاحات اقتصادية حقيقية تعد ضرورية في كوبا بحسب الخبراء، إلى جانب مساعدة من المؤسسات المالية الدولية، حتى يكون لذلك أثر إيجابي على حياة الكوبيين

وتقول المحللة السياسية من المجلس الأطلسي راشيل دي ليفي أوري: رغم أن كوبا استغلت قوة الدبلوماسية لربط علاقات دبلوماسية قوية في العالم، فإنها بقيت معزولة اقتصاديا، ونحن نعلم أن الاقتصاد الكوبي يشهد صعوبات، وهو يحتاج إلى مساعدة مالية من المجموعة الدولية، وذلك ما سيأتي أولا

ويقول موفد يورونيوز إلى واشنطن شتيفان غروبه: إعادة العلاقات الدبلوماسية لا يغير من مشاكل كوبا الاقتصادية، ولا من نظرة الولايات المتحدة إلى كوبا أنها تشكو تأخرا على المسار الديمقراطي، ولكن بعد تعثر يعود إلى الرئيس أيزنهاور فإن اليوم يمثل بداية جديدة