عاجل

تقرأ الآن:

ما هي آفاق الانفتاح الاقتصادي بين ايران ودول الجوار؟


مال وأعمال

ما هي آفاق الانفتاح الاقتصادي بين ايران ودول الجوار؟

في حلقة برنامج أعمال الشرق الاوسط هذا الاسبوع دالين حسن تناقش تداعيات اتفاق ايران النووي في المنطقة وتسلط الضوء على مدى فعالية خطة الانقاذ الجديدة في اليونان .
“صفحة جديدة ام خطأ تاريخي “ بغض النظرعن الاوصاف لاتفاق فيينا فان ايران و القوى الكبرى تمكنت من انهاء حقبة المباحثات المعقدة.
الاتفاق التاريخي هو بمثابة الأوكسجين لرئتي الاقتصاد الايراني الذي عانى من عقوبات خانقة على مدى سنوات مضت.
رفع العقوبات ليس فقط من مصلحة طهران التي تسعى لزيادة انتاجها النفطي، بل سيكون هناك استفادة اقتصادية كبيرة لدول الجوار .

توقعات بازدهار التجارة بين طهران وأبوظبي

بعد سنوات من المفاوضات المعقدة، توصلت إيران والدول الكبرى إلى توقيع اتفاق تاريخي في فيينا.

العقوبات الإقتصادية والمالية المفروضة على إيران من قبل الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الامريكية سترفع عندما يدخل الاتفاق حيز التنفيذ في بداية العام 2016.

مع رفع العقوبات ستتمكن ايران من استعادة أصولها المجمدة في البنوك الأجنبية والتي تقدر بحوالي 100 مليار دولاركما أن القيود المفروضة سترفع في جميع المجالات بما في ذلك الاستثمار في النفط والغاز.

مباشرة بعد الإتفاق، أكدت إيران عزمها رفع انتاجها النفطي مع نهاية العام الجاري .
من جهة اخرى ، محللون اقتصاديون أشاروا الى أن رفع العقوبات يعود ايجابيا على تركيا و دول الخليج خاصة الإمارات العربية المتحدة التي تعتبر إيران رابع أكبر شريك تجاري لها .
مراسلة يورونيوز من دبي ريتا ديل بريته :
“ المصارف و التجارة أول القطاعات الايرانية المستفيدة من الإتفاق وخاصة في الامارات. دبي على وجه الخصوص تمتلك البنى التحتية المناسبة لإنعاش الإقتصاد الإيراني، حيث من المتوقع ان يرتفع حجم المبادلات بين الإمارات وطهران بحوالي 20 % بعد أول عام من رفع العقوبات “.

رأي من أبوظبي
دالين حسن يورونيوز:“للمزيد عن هذا الموضوع ينضم إلي كالمعتاد نور الدين الحموري كبير استراتيجيي الأسواق في أي دي اس سيكوريتز من ابوظبي.
التوقعات تشير الى زيادة ايران في انتاجها النفطي مع نهاية العام كيف يمكن لأوبك ان تتعامل مع الوضع وماذا عن تحركات الاسعار ؟
نور الدين الحموري:“هناك العديد من التقارير من العديد من الخبراء اشاروا انه من الصعب ان تقوم ايران بضخ مليون برميل يومياً بمجرد الاعلان عن رفع العقوبات. كيف ستتعامل اوبك مع ذلك، نعتقد ان اوبك في النهاية ستعمل على استقرار اسعار النفط كما حصل في السابق خلال العام الجاري. المستويات المهمة للنفط حالياً بالنسبة لخام تكساس تعتبر عند 49.88 دولار والتي الى الان لم يتم اختراقها واستقرت الاسعار بشكل واضح فوق هذا المستوى الى الان”.

دالين حسن يورونيوز:“العديد من التقارير اشارت الى ان الامارات العربية المتحدة قد تستفيد اقتصاديا من رفع العقوبات عن طهران ، من خلال موقعك في ابوظبي نور، ما هي الفائدة التي تجنها الامارات والمنطقة بشكل عام ؟

نور الدين الحموري:“بالتأكيد ان رفع العقوبات عن ايران سيفتح المجال امام الجميع في العالم وليس في منطقة الشرق الاوسط لكن من ناحية اخرى القرب الجغرافي يعتبر ذات اهمية كبيرة للاستثمارات الجديدة.
هناك شيء آخر مهم يجب الاشارة اليه, حيث ان هذا الاتفاق قد يؤدي الى انخفاض حدة التوترات الجيوسياسية في المنطقة العربية بشكل عام, لذلك زيادة التجارة والاعمال والتعاملات المصرفية قد تصبح مصدر جديد للاستثمار للمنطقة العربية وايران معاً”.

اليونان: انقاذ جديد ومسار طويل نحو الاصلاح

بدأت اليونان ومنطقة اليورو العمل على خطة إنقاذ مالية ثالثة على مدى ثلاث سنوات و بحوالي 86 مليار يورو.
رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسبراس اضطر إلى قبول هذه الخطة رغم تأكيده أنها ستزيد تعقيدا حياة الكثير من اليونانيين.
أما المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد فأكدت أنه وبدون تخفيض للديون أو إجراءات صارمة يتم اتخاذها لا يمكن لهذه الخطة الثالثة أن تكون ناجعة.
من جهة اخرى، رئيس البنك المركزي ماريو دراغي اشار الى ان اجراء منح اليونان فترة سماح لمدة 30عاما يجب ان يوافق عليها من قبل قادة منطقة اليورو.

بعض المحللين يعتقدون أن المشاكل ستظهر من جديد نهاية شهر آب / أغسطس أو أيلول / سبتمبر عندما سيتم الإنتهاء بشكل تفصيلي من مفاوضات الخطة المالية الثالثة التي لن تدوم إلا 3 سنوات .

دالين حسن يورونيوز:“مفاوضات جديدة مع اليونان بشأن برنامج انقاذ مالي ثالث، ما مدي فعالية هذا البرنامج اذا لم يتم هناك أي تخفيض للديون أوالقيود ؟

نور الدين الحموري:“المشكلة اليونانية معقدة نوعاً ما، لكن الشيء الذي رفضته الحكومة سابقاً عادت ووافقت عليه دون ان تكون الحكومة مؤمنة بهذه الاصلاحات، وقد نتفق مع الحكومة في ذلك، وذلك لان خطة الانقاذ والتقشف قد لا تؤدي الى نمو اليونان بشكل كافي لتستطيع سداد الديون في المستقبل، وهو ما حصل في برنامج الانقاذ الاول والثاني، لذلك، تحاول اليونان قدر الامكان تجنب التعثر مجددا.
ولكن اعتقد ان البرنامج الجديد لن يكون له فعالية ، الحل الأمثل لليونان هو تمديد فترة تسديد الديون على المدى الطويل قبل وضع تفاصيل برنامج الانقاذ الثالث “ .

شاركونا بآرائكم حول مواضيع البرنامج عبر مواقع التواصل الاجتماعي ليورونيوز من خلال
businessmiddleeast#

ALL VIEWS

نقرة للبحث