عاجل

منذ عدة أسابيع، ماتزال ميانمار تعاني من الفيضانات الناتجة عن الأمطار الغزيرة وأعصار كومين. عدد القتلى يقدر 100 شخص، بينما ووصل عدد المتضررين إلى مليون مواطن.

جنوب البلاد، عند دلتا نهر إيراوادي تعتبر أكثر المناطق تأثراً بالكارثة، حيث ما يزال الآلاف عالقين في الطوابق العليا من بيوتهم الخشبية، لا يستطيعون الخروج للتزود بأبسط الحاجيات.

يقول مواطن عالق في منزله مع أبيه المسن: “لانملك قارباً، كل مايمكننا القيام به هو البقاء جالسين هنا ولايوجد لدينا مرحاض. بالنسبة لماء الشرب، قام رجل بحضار الماء لنا.”

الفيضانات التي تعتبر الأسوأ منذ عقود في ميانمار، أحدثت انهيارات في التربة ما دمر قرى سكنية بأكملها. وغمرت المياه المحاصيل في آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية، حيث وصل ارتفاع المياه إلى مترين في بعض القرى الجنوبية والغربية.

المنظمات الإنسانية تقوم بتزويد السكان بالأطعمة والماء باستخدام القوارب. النازحون الذين دُمرت منازلهم التجؤوا إلى الأديرة والمدارس. بعض المتضررين اتهموا الحكومة بالتقصير في أداء دورها لتخفيف من آثار الكارثة.