عاجل

تقرأ الآن:

التايلانديون يشعرون بالقلق بعد الانفجارين الذين هزا العاصمة بانكوك


تايلاند

التايلانديون يشعرون بالقلق بعد الانفجارين الذين هزا العاصمة بانكوك

للإطلاع على الأوضاع في بانكوك بعد الانفجارين اللذين هزا العاصمة التايلاندية بالأمس واليوم تنضم الينا من هناك الصحفية الإيطالية صوفيا نيتي.

كيف تبدو الحالة في بانكوك صوفيا ؟

هنا في منطقة الأعمال الأوضاع تبدو هادئة، بل إنها هادئة جدا على غير المعتاد في مثل هذا اليوم، عدد الباعة المتجولين في الشوارع قليل جدا كما هي الحال بالنسبة للموظفين الذي اعتدنا رؤيتهم بكثرة كل يوم وأيضا السياح لم يخرجوا من الفنادق. التايلانديون في حالة صدمة بسبب الانفجارين ويشعرون بالخوف من تكرارهما.

هل أثرت هذه التفجيرات على قطاع السياحة الذي يعتبر الشريان الأساسي للموارد في البلاد؟

أعتقد أنه من المبكر القول إن هذه التفجيرات قد أضرت بالقطاع السياحي أم لا، لكن بالطبع سوف يكون لها تأثير على الأوضاع المتأزمة أصلاً في البلاد. عدد السياح هذا الصيف لم يكن كبيرا مقارنة بالأعوام الماضية، لقد تحدث لبعض منهم وأكدوا لي أنهم يشعرون بالقلق، على سبيل المثال سائحة إسترالية قالت إنها تفكر بالمغادرة في أقرب وقت بعد الانتهاء من الفحوصات الطبية التي جاءت لأجل إجراءها هنا .

هذا بالنسبة للسياح ماذا عن السكان المحليين هل تحدثتي اليهم ماذا يقولون ؟

السكان المحليون يستحقون اللقب الذي نطلقه على تايلاند “أرض الابتسامة” رغم القلق الظاهر عليهم لكنهم يعبرون عن ذلك مبتسمين، قبل قليل كنت في موقع الانفجار الثاني بالقرب من نهر شايوبرايا، كانت هناك سيدة تبيع الملابس بالقرب من الميناء قالت إنها تنتظر أن تفتح الشرطة الطريق لتغادر هذه المنطقة على الفور، أكدت أنها لم تبع الكثير من الملابس منذ إسبوعين وتشعر بالخوف في حال بقائها هنا.

ما الإجراءات التي قامت بها الحكومة العسكرية الآن والتي تدير شؤون البلاد منذ مايو العام الماضي؟

السلطات تحاول تجنب نشر الذعر، التحقيقات بدأت بالفعل دون اعطاء الكثير من المعلومات، المحققون يتواجدون في موقعي الانفجارين كذلك في الأحياء المعرضة للخطر خاصة تلك التي تتواجد فيها الملاهي الليلية والحانات والأسواق المسائية ومحطات القطارات والحافلات ما هو مؤكد أن إنفجارا الأمس واليوم أيقظا المواطنين الذين هم بحالة سبات والذين يحكمهم المجلس العسكري لأكثر من عام وما جرى لن يهدىء روعهم لفترة طويلة من الزمن.