عاجل

أكدت مصادر طبية في دولة سيراليون أن آخر مريضة مصابة بالإيبولا، غادرت المستشفى، وبدأت فترة عد تنازلي تستمر 42 يوما حتى يعلن شفاؤها تماما من المرض.

المناسبة استدعت إقامة احتفال في شرق العاصمة ‘فريتاون’ حضره رئيس سيراليون وشارك فيه العاملون في مجال الطب والناجون من مرض ‘إيبولا’.

المريضة استجابت للعلاج، وجاءت نتائج تحليلاتها جيدة للمرة الثانية، قبل خروجها من المستشفي.

ويعتقد أن المريضة أصيبت بالفيروس جراء التقاطها العدوي من ابنها الذي ذهب ضحية لآخر سلسلة عدوى بالمرض في البلاد، وذلك في قرية ماسيسيبه الشمالية، إذ خضعت القرية التي يعيش فيها 500 فرد، لحجر صحي استمر ثلاثة أسابيع لاحتواء التفشي.

وأعلنت دولة سيراليون عن أول حالة إصابة بهذا المرض في مايو من عام 2014، ومنذ ذلك الحين سجلت عددا كبيرا من الإصابات في المنطقة وإن كانت دولة ليبيريا المجاورة قد شهدت أكبر عدد من الوفيات.

وكانت منطقة غرب إفريقيا قد شهدت أسوأ تفش معروف في العالم لفيروس إيبولا استمر أكثر من 18 شهرا، وأصاب أكثر من 28 ألف شخص، وتسبب في وفاة أكثر من ثلثهم.

وحتى الآن لاتزال غينيا تحتوي الوباء الذي أودي بحياة أكثر من 11200 شخص منذ أواخر عام 2013.

ولكن علي سيراليون أولا أن تجتاز فترة الـ42 يوما – المساوية ضعف فترة حضانة المرض البالغة 21 يوما – من دون تسجيل إصابة أخري بالإيبولا كي تحصل علي إعلان من منظمة الصحة العالمية بخلوها تماما من المرض.