عاجل

الكولومبيون المبعدون من فنزويلا:يغادرونها وفي أنفسهم شيء منها

بعد الهجوم الذي شنه مجهولون الأسبوع الماضي على دورية عسكرية وأدت الى جرح مدني وثلاثة جنود خلال عملية لمكافحة المخدرات.أمر الرئيس الفنزويلي نيكولاس

تقرأ الآن:

الكولومبيون المبعدون من فنزويلا:يغادرونها وفي أنفسهم شيء منها

حجم النص Aa Aa

بعد الهجوم الذي شنه مجهولون الأسبوع الماضي على دورية عسكرية وأدت الى جرح مدني وثلاثة جنود خلال عملية لمكافحة المخدرات.أمر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بإغلاق الحدود بين ولاية تاخيرا ومنطقة نورتي دي سانتاندر الكولومبية .وأمر مادورو بإغلاق هذه الحدود ل72 ساعة أولا ثم إلى أجل غير مسمى، متهما كولومبيا “بمهاجمة اقتصاد فنزويلا“، في إشارة إلى تزايد عمليات تهريب المواد الغذائية وغيرها إلى خارج فنزويلا.وياتي هذا القرار الذي كان يفترض أن ينتهي الأحد، بعدما أطلق رجلان على دراجة نارية النار على ضابطين كانا يقومان بعملية ضد مهربين في مدينة سان أنطونيو ديل تاشيرا على الحدود الشمالية الغربية للبلاد مع كولومبيا. وبعد إغلاق الحدود شنت الحكومة الفنزويلية حملة لإبعاد كولومبيين وصفها وزير الخارجية الكولومبي خوان فرناندو كريستو “بالمأساة الانسانية”. وأعيد معظم المبعدين إلى كولومبيا بسبب مشاكل في وثائقهم، بعضهم بدون عائلاتهم وممتلكاتهم.
وأعلن مادورو أيضا حالة “الاستثناء الدستوري” في عدة بلدات من ولاية تاشيرا مكتفيا بالقول:إن هذا الإجراء يتيح “للسلطات المدنية والعسكرية والأمنية إمكانية إعادة النظام والأمن إلى المنطقة المحاذية لكولومبيا في فنزويلا.“نحن بصدد البحث عن ترسيم حدود جديدة،فنظام العبورتفشى فيه الفساد ،نحن ضحايا الرأسمالية،تلك التي يمثلها التيار اليميني ،و الشبه العسكري الكولومبي”.

وقال المسؤولون الكولومبيون إن حوالى 600 من هؤلاء استقبلوا في مراكز ايواء بينما يقيم نحو 400 آخرين لدى أقرباء. وذكرت الشرطة الكولومبية أن ما بين 400 و700 شخص آخرين عبروا الحدود بعد ذلك.واتهم عشرات من هؤلاء الجنود الفنزويليين بسرقة ممتلكاتهم وبانهم امروهم بمغادرة منازلهم خلال ساعات ووضع اشارات على بيوتهم.ويفترض ان يلتقي وزيرا خارجية البلدين الاربعاء في منتجع كارتاهينا الكولومبي لمناقشة الأزمة. هذا ودعا الرئيس الكولومبي للتهدئة، ونادى بضرورة إيجاد جل دبلوماسي،احتراما لخمسة ملايين كولومبي يعيشون في فنزويلا.
الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس:“إنه ليس الوقت المناسب لندق طبول الحرب،والتي يريد بعضهم سماعها إنها ساعة العمل بحزم وبفعالية لتسوية الأوضاع وقبل كل شيء نطمح إلى الدفاع عن حياة مواطنينا وكرامتهم”.وتعاني البلاد من نقص السلع الأساسية،ومن زيادة معدلات التضخم وارتفاع معدلات جرائم القتل وأكثر من ذلك كله فإن البلدين يستعدان لإجراء انتخابات مقبلة، ففي كولومبيا ستجري الانتخابات في 25 من اكتوبر بينما تجري فنزويلا انتخاباتها في السادس من ديسمبر.وتتقاسم فنزويلا وكولومبيا حدودا غير مضبوطة تمتد 2219 كلم وتتحدث سلطات البلدين عن أنشطة تقوم بها مجموعات مسلحة وشبه عسكرية .