عاجل

تقرأ الآن:

الاصلاحات التعليمية


learning world

الاصلاحات التعليمية

تحليل الوضع، والإطلاع على ما يحدث في أماكن أخرى، وايجاد الإصلاحات المناسبة، مهمات صعبة بالنسبة للحكومات العازمة على تحسين نظامها التعليمي. لا توجد طريقة سحرية بيد أن بعض الدول تتمكن من هذا.

فنلندا: مدرسة المهارات فنلندا طالب نموذجي، دائما في قمة البرنامج الدولي لتقييم الطلبة، مع ذلك فإنها لا تستريح على أمجاد الماضي. مؤخراُ، بدأت تركزعلى المهارات أكثر من المواد التعليمية التقليدية للمواضيع.كمثال، التلاميذ يختارون مقالات عن الآثار، والرياضة، واللاجئين ومناقشتها بطريقة عرضية في مواضيع مختلفة. لا يُطلب منهم التعلم وتكرار ما تعلموه بل بانتاج المحتوى الخاص بهم. هذا البرنامج الفنلندي الجديد يهدف إلى تطوير مهارات الأطفال، كالقدرة على التكيف مع العالم المهني وبيئة متعددة الثقافات واتقانهم للتقنيات الجديدة. منظمة التعاون والتنمية اشادت بهذا البرنامج الجديد. فنلندا طبقت هذا النهج في المرحلة الإبتدائية وستعمل على توسيعه ليشمل المرحلة المتوسطة. المدرسون يشاركون في اختيار المواضيع التي يمكن التحدث عنها من زوايا مختلفة. في جامعة هلسنكي، معلمو المستقبل يتدربون على كيفية التحدث عن ذات الموضوع في الموسيقى والهندسة.

هل فنلندا ستكون نموذجا للدول أخرى؟ وفقاً للمستشار بيتري إيلو، الجواب أجل. انه سيمضي ثلاثة اشهر في الولايات المتحدة لتوضيح تطبيق الإصلاحات الفنلندية على المناهج الدراسية.
منظمة التعاون والتنمية اشادت بهذا النهج الفنلندي المبتكر الذي اعتبرته الإصلاح التعليمي الأبرز على المستوى الدولي.

اليابان: اصلاح مع الحفاظ على السمات التقليدية

السلوك المثالي للمواطنين اليابانيين، جذوره في المدارس التي يكون التدريس فيها صارماً ويحتاج إلى جهد كبير. النجاح الاقتصادي في اليابان بعد الحرب العالمية الثانية وجه النظام التعليمي على تشجيع الاحترام الشديد للسلطة. الطالب الجيد هو الذي يحفظ ويصمت ولا يقاطع المدرس. لكن بعد التراجع الاقتصادي، الحكومة اليابانية أدركت ضرورة تغيير طريقة تعلم الأطفال، و“كيفية التصرف ورؤية العالم”: http://monitor.icef.com/2014/02/japanese-education-reforms-to-further-prepare-students-for-globalised-world/ أستاذ معروف ويتعاون مع منظمة اليونسكو، البروفسور تامورا يدير مدرسة من بين ست وخمسين مدرسة اختارتها الحكومة اليابانية لتطبيق برنامج أطلق عليه، Super Global High School.

الهدف هو تشجيع الطلاب على التفكير بمفردهم ليصبحوا مفكرين ولإحداث التغييرفي المجتمعات.
لتعلم اللغات مثلاً، تم تطوير درس التعبير الشفوي.
المدرسون يعملون معهم للتحدث عن الأمور الشخصية ما يقودهم إلى شيء من الإنفتاح والى قول المزيد من الأشياء، وبذلك استخدام اللغة بشكل أكثر فعالية.
التركيز من خلال التجربة هو ايضا في صميم هذا البرنامج الجديد. في نادي مجال الروبوتات، النتائج انت ملموسة: إنجازات العديد من الطلاب فازت بالجوائز في المسابقات الأكاديمية. في نادي الرماية، الطلاب يحافظون ايضاً على السمات التقليدية البارزة للثقافة اليابانية كالمثابرة والتدريب المستمر.

اختيار المحرر

المقال المقبل
لماذا  يلجأ الطلاب إلى خطر الغش؟

learning world

لماذا يلجأ الطلاب إلى خطر الغش؟