عاجل

فوز حزب العدالة والمساواة في الانتخابات التشريعية المبكرة بتركيا الذي مكّن الرئيس رجب طيب اردوغان استعادة الأغلبية في البرلمان لم يجد تقييما إيجابيا لدى بعض الجهات، من بينها منظمة التعاون والأمن في أوروبا التي أشارت إلى أعمال العنف التي أعاقت قدرات بعض المرشحين في أداء حملة انتخابية حرة، أندرياس غروس النائب السويسري ورئيس الجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي صرّح في مؤتمر صحافي بأنقرة قائلا:” للأسف خلصنا إلى نتيجة مفادها أنّ الحملة الإنتخابية لم تكن عادلة كما تميزت بالعنف وكثير من الخوف، الخوف عدو للديموقراطية وكذا لحرية الخيار”.

منطقة الجنوب الشرقي من تركيا تعرف في الأشهر القليلة الأخيرة موجة من العنف بين القوات الحكومية ومناضلي حزب العمال الكردستاني، توتر الوضع تبيّن كذلك الأحد مباشرة بعد الإعلان عن نتائج التشريعيات المبكرة كما في مدينة دياربكر ذات الغالبية الكردية حيث نشبت مشادات بين قولات الأمن ومدنيين

منظمة الأمن والتعاون في أوروبا والبيت الأبيض الأمريكي انتقدا تعرض وسائل الإعلام المستقلة لضغوط كبيرة وعمليات ترهيب من قبل الحكومة، يوم الإثنين قوات الشرطة اعتقلت مسؤولين لمجلة “نوكتا” بسبب انتقادها لنتائج الإنتخابات واصفة فوز إردوغان في الإفتتاحية ببداية الحرب الأهلية في تركيا.