عاجل

تقرأ الآن:

روسيا ترسل أنظمة صواريخ إلى سوريا لحماية قواتها هناك


سوريا

روسيا ترسل أنظمة صواريخ إلى سوريا لحماية قواتها هناك

روسيا تعزز من حضورها العسكري في سوريا، فبالإضافة إلى المقاتلات والقاذفات والطائرات أرسلت موسكو أنظمة صواريخ إلى قواتها المرابطة في مدينة اللاذقية وبعض المدن السورية الأخرى لحماية قواتها هناك. حملة الغارات الجوية الروسية بدأت في الثلاثين من أيلول-سبتمبر، بطلب من الرئيس السوري بشار الأسد، الذي تشكل موسكو أهم حلفائه. وأكدت روسيا أنها لا تستهدف سوى تنظيم الدولة الإسلامية وغيره من الجماعات الارهابية، فيما تؤكد واشنطن وحلفاؤها أنّ غارات موسكو تهدف إلى انقاذ النظام السوري عبر قصف المعارضة المسلحة. في الأثناء شنت الدبلوماسية الأميركية هجوما على التدخل الروسي في سوريا، مؤكدة أنه فاقم الأزمة الانسانية في هذا البلد وأنه يستهدف المعارضة المعتدلة أكثر مما يستهدف الجهاديين، في وقت تمكن الجيش السوري فيه من استعادة السيطرة على الطريق الوحيدة إلى حلب

“قلّصنا من تعاوننا العسكري مع روسيا إلى أدنى حد ممكن، وذلك في إطار التخفيف لحماية طواقمنا هناك. إلى أيّ مدى يمكن أن ينفع تعاوننا الإيجابي مع روسيا؟ حسنا، روسيا ستبدأ في توجيه أسلحتها ضدّ تنظيم الدولة الإسلامية، وستعمل على وقف نزيف الدم في مدن غرب سوريا“، قالت مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الأوربية فيكتوريا نولاند.

ميدانيا، تمكن الجيش السوري من استعادة السيطرة على الطريق الوحيدة المؤدية إلى مناطق سيطرته في مدينة حلب شمال البلاد، بعدما قطع تنظيم الدولة الاسلامية جزءا منها قبل اسبوعين، وأدت سيطرة التنظيم الجهادي في الثالث والعشرين من الشهر الماضي على جزء من طريق خناصر-اثريا بريف حلب الجنوبي إلى قطع الطريق الوحيدة التي تربط مناطق سيطرة النظام في مدينة حلب بمناطق سيطرته في وسط وجنوب وغرب سوريا، ما أدى الى محاصرة مئات الآلاف من سكان حلب. وعلى ما يبدو فقد بسط الجيش النظامي سيطرته الكاملة على طريق حلب خناصر اثريا السلمية بعد القضاء على اعداد من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية. وتعتبر هذه الطريق حيوية لقوات النظام ولسكان مدينة حلب التي تشهد منذ صيف العام ألفين واثني عشر معارك مستمرة بين قوات النظام المسيطرة على أحيائها الغربية والفصائل المقاتلة في أحيائها الشرقية.

وتشهد سوريا نزاعا بدأ بحركة احتجاج سلمية ضد النظام منتصف أذار-مارس ألفين وأحد عشر قبل أن يتحول إلى حرب دامية متعددة الأطراف، تسببت بمقتل أكثر من مائتين وخمسين ألف شخص وبتدمير هائل في البنى التحتية بالإضافة الى نزوح ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.