عاجل

تقرأ الآن:

"فيلاي" و "رشيد" يحتفلان بإكمال عامهما الأول في الفضاء


العالم

"فيلاي" و "رشيد" يحتفلان بإكمال عامهما الأول في الفضاء

فيلاي الروبوت الاوروبي الذي يكمل اليوم عاماً على وجوده على سطح المذنب تشوري الذي هبط عليه لدراسة عناصره في 12 نوفمبر/تشرين الثاني في العام 2014. كان هبوطاً تاريخياً علت فيه أصوات الأهازيج في وكالة الفضاء الأوروبية. إذ لم يسبق لأحد إنجاز مهمة على هذا المستوى، حتى ناسا. نقل يومها مذيع يورونيوز، كلاوديو روسمينو، أجواء الفرح وقال:سعادةٌ عارمة ملأت المكان، كان الأمر أشبه بالفوز بنهائي كأس العالم. راح الجميع يتعانقون ويصرخون من شدة الفرح. كانت لحظةً مؤثرة حتى مهنياً. فقد كانت تتويجا لمسيرةٍ طويلةٍ لجميع العلماء الذين كانوا هناك تصل عند البعض إلى 20 عاماً.

يتواصل الروبوت مع الفريق المشرف عليه عن طرق إرسال البيانات إلى المسبار “رشيد” الذي يتبع المذنب أيضاً عن بعد. ولكن انقطع الاتصال مع فيلاي قبل حوالى 4 أشهر. فيأمل الفريق المشرف أن يخرج فيلاي من سباته مع اقتراب المسبار “رشيد” منه مجدداً.

“أكبر مفاجأة حتى الآن هي الأكسجين الجزيئي” تقول كاثرين آلتويغ، باحثة في وكالة الفضاء الأوروبية “لأن ذلك لم يكن متوقعا على الإطلاق، وهذا يخبرنا الكثير عن منشأ هذا المكون، ومكان تشكله”.

رصد المسبار الاوروبي “رشيد” وجود أوكسجين بوفرة في الغلاف الجوي للمذنب “تشوري” ما أثار ضجةً كبيرة، فيما راح الأمر ببعض العلماء إلى اعتبار أنه لابد ربما من إعادة النظر في النماذج الموجودة حول تشكل النظام الشمسي.

“ماذا سيحدث الآن؟” يقول كلاوديو روسمينو “إذا كان فيلاي بحالة جيدة، فسيتمكن مجدداً من تزويدنا ببيانات علمية هامة، سنرى هذا في الأسابيع المقبلة، فإن النافذة أمام فرص محتملة ستبقى مفتوحة حتى نهاية يناير/كانون الثاني. بعد ذلك، ستتحول الكرة إلى ملعب رشيد، سيكون الأمر متروكاً له ليفعل ما يمكننا القيام به على المستوى العلمي وبعد ذلك، بالطبع، سننتظر لحظة رمزية ومهمة جداً للبعثة، أي عندما يحط السبار “رشيد” في أيلول/سبتمبر على المذنب “شروموف” وسنرى إذا كان هناك أي مرحلة تشغيل متبقية يمكن استغلالها”.