عاجل

في كلمته أمام أعضاء البرلمان على خلفية الهجمات الدامية التي شهدتها باريس يوم الجمعة الماضي، طلب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند تمديد حالة الطوارئ إلى ثلاثة أشهر، بعد إعلانها لمدة اثني عشر يوما

كذلك دعا هولاند إلى مراجعة الدستور بهدف السماح للسلطات العامة بالتحرك ضد الإرهاب الحربي، كما دعا إلى تقوية سلطات القضاء والشرطة

وقال هولاند: نحن لا نخوض حرب حضارات، لأن هؤلاء المجرمين لا يمثلون أيا منها، نحن نخوض حربا ضد الارهاب الجهادوي الذي يهدد العالم بأسره…ينبغي أن يكون هناك تجمع لكل أولئك القادرين حقيقة على مكافحة هذا الجيش الإرهابي في إطار تحالف واحد وكبير. من هذا المنطلق سألتقي الرئيس أوباما والرئيس بوتين خلال الأيام المقبلة لتوحيد قوانا والتوصل إلى نتيجة، هي الآن لا تبدو وشيكة

على الصعيد الخارجي قال هولاند إن بلاده ستكثف عملياتها وضرباتها الجوية ضد داعش في سوريا، واعتبر أن الرئيس السوري بشار الأسد لن يمثل مخرجا للأزمة

كذلك قال هولاند إنه سيطلب عقد اجتماع لمجلس الأمن في الأمم المتحدة في أقرب الآجال، بهدف تبني قرار يعبر عن إرادة مشتركة لمكافحة الارهاب، مؤكدا أن ضرورة تدمير تنظيم الدولة الاسلامية هو مسألة تهم المجتمع الدولي بأسره