عاجل

إجراءات أمنية مشددة في العاصمة البلجيكية بروكسل لليوم الثالث على التوالي. حالة التأهب القصوى التي أقرتها الأجهزة المعنية منذ ليل السبت الماضي لا زالت تلقي بظلالها على الحياة في المدينة، الأمر الذي أثر سلباً على الحركة الإقتصادية والسياحية. عمدة بروكسل إيفان مايور بدا متفائلا: نعرف جيداً أن الحياة في بروكسل تتميز بالجودة وبروحية خاصة هناك حب للحياة هنا، ولسكان هذه المدينة أهواؤهم، ومزاحُهم، وأسلوبُ عيشهم، لذا لا نعتقد أن صورة عنصر أمني أمام مبنى في الشارع سوف تنجح بتغيير صورة مدينتنا
الخوف من هجمات إرهابية وشيكة جعل من شوارع بروكسل شوارع مقفرة إلا من العسكر ورجال الشرطة، وعلق إيفان روك ممثل إتحاد المطاعم والفنادق والمقاهي في بروكسل ومقاطعة والونيا قائلاً: أعتقد أن وزير الخارجية يعمل ما بوسعه لتحسين أو استعادة صورة بروكسل أو بلجيكا كما يعرفها الجميع في الخارج. بحسب معلقين اقتصاديين لا زال من المبكر تقدير الخسائرِ التي تسببت بها الحالة الأمنية، لكن من المرجح أن يكون قطاع السياحة والخدمات أكثرَ القطاعات تأثراً بالأزمة.وقالت تاجرة تعمل في وسط المدينة: كلما طالت هذه الأزمة أكثر، كلما كان الوضع أسوأ بالنسبة لنا.الناس لن يأتوا لأننا نمنعهم من المجيء. لكن حتى لو ألغيت التدابيرُ الأمنية، سيبقى الناس خائفين بعض الوقت، بينما قالت أخرى: أعتقد أن الأمر مرتبط إلى حد ما بتواجد الشرطة والجيش في الشارع، فالبعض يخافون من هذا الإنتشار الأمني لكني متأكدة أن الحياة ستعود إلى طبيعتها بعد أسبوعين أو ثلاثة. يذكر أن بروكسل شهدت عدة عمليات أمنية مؤخراً، هدفت إلى اعتقال صلاح عبدالسلام، المشتبه بتورطه في جريمة باريس التي وقعت في وقت سابق من هذا الشهر