عاجل

في انتخابات المناطق التي تسبق الاقتراع الرئاسي في ألفين وسبعة عشر، يدلي الفرنسيون بأصواتهم، لاختيار أعضاء المجالس الجديدة لمناطقهم

وبعد اختراق كبير السنة الماضية في الانتخابات البلدية والأوروبية، يبدو حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف قادرا على الفوز في منطقتين على الأقل من أصل ثلاثة عشر، بعد الدورة الأولى، وهو أمر غير مسبوق

وتبدو زعيمة الحزب مارين لوبان الأوفر حظا للفوز في الشمال، بينما تتصدر ابنة شقيقتها ماريون ماريشال لوبان الاستطلاعات في الجنوب

وكغيره من باقي الأحزاب الأوروبية المعادية للمهاجرين، يبدو ان حزب الجبهة الوطنية سيستفيد من حالة القلق إزاء أزمة اللاجئين، وسيعد فوز الجبهة ولو بمجلس منطقة واحدة انتصارا كبيرا، لأن الحزب لم يسبق أن أشرف على مثل هذه الدوائر

ويعيد التصويت في هذه الانتخابات رسم المشهد السياسي الذي لطالما هيمن عليه الاشتراكيون والمحافظون

ويتوقع أن يخسر الاشتراكيون الذين يحكمون البلاد ويسيطرون على معظم المناطق لفائد المحافظين من شق الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، أو الجبهة الشعبية، رغم تحسن شعبية الرئيس الحالي فرانسوا هولاند

وتنظم هذه الانتخابات وسط فرض حالة الطوارئ التي تفرض تعزيز الاجراءات الأمنية، في وقت مازالت فرنسا تحت صدمة اعتداءات باريس الدامية، التي تعد الأسوأ في هذا البلد منذ الحرب العالمية الثانية