عاجل

قبل ساعات من قرار الفيدرالي، ما هي الخيارات في ظل اضطراب حاد بالاسواق ؟

في برنامج اعمال الشرق الأوسط، دالين حسن تسلط الضوء على أداء الأسواق قبيل قرار عن سعر الفائدة الامريكية. مع بدء العد العكسي لقرار منتظر عالميا من قبل

تقرأ الآن:

قبل ساعات من قرار الفيدرالي، ما هي الخيارات في ظل اضطراب حاد بالاسواق ؟

حجم النص Aa Aa

في برنامج اعمال الشرق الأوسط، دالين حسن تسلط الضوء على أداء الأسواق قبيل قرار عن سعر الفائدة الامريكية.
مع بدء العد العكسي لقرار منتظر عالميا من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حالة من الترقب الحذر والتوتر تسيطر على أسواق العملات والسلع والأسهم.
منذ بداية العام الجاري وجنيت يلين تعد برفع سعر الفائدة، قرار تم تأجيله لعده مرات الامر الذي جعل الاسواق تضطرب بشكل كبير.
الآن ساعات تفصلنا عن القرار الذي سيشكل نقطة تحول في أداء الأسواق، تساؤلات تثار حول خيارات الفيدرالي؟

هلع يسيطرعلى اسواق العملات والاسهم والسلع قبل اجتماع الفيدرالي

شهدت سوق العملات أسبوعا مليئا بالضغوط مع انتظار قرار الفيدرالي انخفاض الدولار أمام سلة العملات العالمية بحوالي 3 % منذ بداية شهر ديسمبر وحتى نهاية الأسبوع الماضي نتيجة الاقبال على البيع بسبب المخاوف من تقلبات الأسواق، من جهة أخرى انخفض اليوان مقابل الدولار لأدنى مستوى له منذ أربع سنوات ونصف ليفقد 1.8% من قيمته إثر تصريحات بنك الشعب الصيني نهاية الاسبوع الماضي.
سوق الأسهم في أوروبا تراجعت بسبب انخفاض أسعار السلع الأولية وانتظار قرار الفيدرالي، الامر الذي هبط بالأسواق لأدنى مستوى لها منذ حوالي شهرين.
داكس الألماني انخفض بواقع 8.24 منذ اول ديسمبر كما انخفض فوتسي بريطانيا اكثر من 6 % .
أما في الولايات المتحدة، وول ستريت أنهى الأسبوع في المناطق الحمراء

هبوط الاسواق تسبب به انخفاض أسعار النفط الخام لأدنى مستوى لها منذ سبع سنوات حيث انخفض خام برنت بواقع بأكثر من5 % وخام غرب تكساس بواقع 2.8 % الاسبوع الماضي .
أما في الشرق الاوسط فالاسواق غاصت في المناطق الحمراء وبدأت الاسبوع على خسائر.
وجاء أداء الأسواق العربية منذ بداية شهر ديسبمرعلى الشكل التالي

انخفاض أسعار النفط وحالة عدم اليقين حول اسعار الفائدة أثرتا على معنويات المتداولين المستثمرين الإقليميين والأجانب في الشرق الاوسط.

رأي من أبوظبي

دالين حسن يورونيوز:“للمزيد عن تحركات الاسواق العالمية والعربية نتوجه بالسؤال لنور الدين الحموري كبير استراتيجي الأسواق في أي دي اس سيكورتيز من ابوظبي .
شهدنا انخفاضا للدولار مقابل معظم عملات السلة العالمية باستثناء اليوان ما هي دلالات انخفاض اليوان بهذا التوقيت؟

نور الدين الحموري:” قد تكون رسالة غير مباشرة للبنك الاحتياطي الفدرالي الامريكي بعدم التوجه نحو رفع اسعار الفائدة خلال الاسبوع الجاري، حيث ان الصين قد تقوم حالياً بإضعاف اليوان الصيني بشكل اسرع لتساعد الميزان التجاري الذي انخفض بشكل ملحوظ خلال الشهر الماضي. كما نود ان نشير هنا الى ان الين الياباني والذي لطالما ذكرنا انه احد الملاذات الامنة المفضلة لدينا، عاد الى الارتفاع بشكل كبير ووصل قرابة مستويات 120 ولا زالت الاسواق تعتبره احد افضل الملاذات الامنة.”

دالين حسن يوروينوز:“الأسبوع الماضي انخفض النفط بشكل كبير، وكذلك سوق الأسهم، كيف اثرت حالة الترقب لقرار الفيدرالي على سوقي السلع والأسهم ؟”

نور الدين الحموري:“كما شهدنا خلال العام الجاري، في كل مرة يقترب موعد الاجتماع الفدرالي الامريكي والذي تشير التوقعات الى امكانية رفع معدلات الفائدة. نشهد انخفاضات في كل الاسواق العالمية ومنها الاسهم والسلع طبعاً. شهدنا انخفاضات حادة في النفط والاسواق العالمية على الرغم من انخفاض الدولار ، وهو ايضاً ما يشير الى تخلي المستثمرين عن الاسواق ومحاولة الخروج من الاسواق بشكل عام في ظل حالة الترقب وحالة عدم اليقين حول قرار الفدرالي الامريكي المقبل.”

دالين حسن يورونيوز:“موجة هبوط أيضا طغت على سوق الأسهم في الشرق الأوسط، بالطبع هنا النفط يلعب دورا هاما ولكن هل هناك مؤثرات أخرى ؟”

نور الدين الحموري:“احد العوامل هي النفط لان خام برنت اغلق دون مستويات 40 دولار وهو الشيء الذي لم نشهد له مثيل منذ زمن، ايضاً، الحديث في الاسواق عن احتمالية فرض ضريبة القيمة المضافة في دول الخليج، استمرار انخفاض الاسواق العالمية وبالتالي العربية بالاضافة الى حالة الخوف من توقعات رفع اسعار الفائدة في الولايات المتحدة خلال الاسبوع الجاري.”

دالين حسن يورونيوز:” سؤال أخير نور، وبناءا على الأرقام الاقتصادية الامريكية ما هي خيارات الفيدرالي اليوم تجاه سعر الفائدة، ماذا تتوقعون؟”

نور الدين الحموري:“لدينا ثلاثة سيناريوهات لهذا القرار، الاول ان يقوم البنك الاحتياطي الفدرالي الامريكي برفع اسعار الفائدة بواقع 20 نقطة اساس مع نظرة مستقبلية ولهجة سلبية، كأن يقول ان هذا الرفع سيكون محدوداً وسننتظر فترة من الزمن لنرى تأثير ذلك على الاقتصاد اولاً قبل اتخاذ قرار الرفع او الخفض المقبل. وهو اكثر السيناريوهات المحبذة لدينا، لان هكذا قرار لن يؤدي الى دعم الدولار بشكل كبير حتى لو تم رفع الفائدة.
اما السيناريو الثاني بأن لا يقوم الفدرالي برفع الفائدة وتأجيلها من جديد وهو الشيء الذي قد يضع الفدرالي في مأزق فقدان المصداقية، هذا السيناريو الثاني ، احتماليته متوسطة. السيناريو الاخير وهو مستبعد لدينا، ان يقوم الفدرالي برفع الفائدة مع نظرة ايجابية وهو ما سيدفع الدولار الى الارتفاع بشكل كبير وهو ما لا يريده الفدرالي الامريكي .”
يمكنكم مشاركتنا بأرائكم من خلال فيس بوك وتوتير من خلال هاشتاغ بزنيس ميدل ايست