عاجل

بطل الأفلام الإباحية روكو سيفريدي يأمل في تدريس التربية الجنسية

روكو سيفريدي ممثل شهير ذاع صيته من خلال أدواره في مجال السينما الاباحية أو تلك السينما “المخصصة للكبار فقط”. الممثل روكو سيفريدي سبق وأن ابتعد عن هذا

تقرأ الآن:

بطل الأفلام الإباحية روكو سيفريدي يأمل في تدريس التربية الجنسية

حجم النص Aa Aa

روكو سيفريدي ممثل شهير ذاع صيته من خلال أدواره في مجال السينما الاباحية أو تلك السينما “المخصصة للكبار فقط”. الممثل روكو سيفريدي سبق وأن ابتعد عن هذا الوسط لبعض الوقت، ولكنه لم يبتعد عن الجنس تماما، وعلى هذا الأساس فقد قرر العودة لهذه العوالم من خلال اقتراحه العمل في تدريس التربية والثقافة الجنسية.

خلال نهاية ثمانينيات القرن الماضي بدأت مسيرة روكو سيفريدي في مجال السينما الإباحية. في تلك الفترة، جسّد الممثل العديد من الأدوار، وهو ما جعله يتألق يوما بعد يوم. ليتحول مع الوقت وبسرعة إلى أسطورة عالم “سينما الكبار”. البعض اعتبر أنّ تألق سيفريدي يعود إلى طبيعة جسمه وأناقته المثيرة للاعجاب، التي تعدّ معيارا هاما لتحقيق أي نجاح في السينما.

متزوج وأب لطفلين، روكو سيفريدي بدأ منذ سنوات في التفكير في الابتعاد عن الظهور في الأفلام الاباحية دون التوقف طبعا عن الجنس وهو ما جعله يفكر في تدريس “التربية الجنسية” حيث أطلق مؤخرا عريضة عبر الأنترنت طالب من خلالها بإدخال مادة “التربية الجنسية” على المناهج الدراسية في إيطاليا. سيفريدي ذهب إلى أبعد من ذلك حيث دعا إلى أن تكون “التربية الجنسية” مادة إلزامية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنّ الأفلام الإباحية ورغم تناولها لمواضيع الجنس فهي لا تفي بالغرض من حيث “الثقافة الجنسية”.

وفي حال تحقيق وزارة التربية الإيطالية لهذا المطلب، سيغادر روكو سيفريدي استوديوهات الأفلام الخليعة ليلتحق بالفصول الدراسية، وخاصة في حال اضفاء طابع “الإلزامية” على مادة “التثقيف الجنسي” في بلده الأصلي، إيطاليا. روكو سيفريدي مهتمّ أيضا بالعمل كمدرس عادي بغضّ النظر عن مادة “التربية الجنسية” حيث كتب إلى وزير التربية والتعليم الحالي في إيطاليا رسالة مفتوحة أشار فيها إلى أنّ الجنس في إيطاليا لا يزال من المحرمات وعلى هذا الأساس يجب أن يصنف الجنس كمادة ترفيهية وفي ظلّ غياب الخيارات يجب أن يصبح الجنس وسيلة للتعلم وخاصة لدى الشباب. روكو سيفريدي أضاف أنه اكتسب الخبرة الكافية للتأكيد للجميع أنّ الأفلام الاباحية لا تصنف في خانة “التثقيف الجنسي”. الجنس شيء جميل حسب سيفريدي وأسمى من تجسده أفلام خليعة. روكو سيفريدي وضع إسمه وتجربته وكامل وقته للالتحاق بالفصول الدراسة في بلده وتشجيع مبادرته.

السؤال الذي يطرح حاليا “هل سيوافق وزير التربية والتعليم في إيطاليا على طلب روكو سيفريدى لتدريس التربية الجنسية أم أنه سيرفض ذلك؟”.