عاجل

العام الحالي سيُذكَر في المستقبل بأنه العام الذي وقعت فيه هجمات مُريعة أودت بحياة عدد كبير من البشر في مختلف بقاع الأرض. وكانت هذه الاعتداءات من توقيع التنظيم المسمى “الدولة الإسلامية” الذي تمكن من التوسع جغرافيا في منطقة الشرق الأوسط أولاً ليتعزز لاحقا بامتدادات في مناطق أخرى، من بينها عدد من الدول الغربية.

العام الحالي سيكون تاريخيا العام الذي تجاوزتْ خلاله المجموعةُ الدولية بعض انقساماتها بشأن عدد من القضايا الحساسة كالبرنامج النووي الإيراني واتفاقية ندوة المناخ في العاصمة الفرنسية باريس برعاية الامم المتحدة، بالإضافة إلى الانفراج في العلاقات الكوبية الأمريكية.

وهو العام أيضا الذي أَثَّرَتْ أثناءَه أزمةُ اللاجئين على الحياة داخل الاتحاد الأوروبي حيث غَيَّرتْ نسبيًا السياسات وطرحت تساؤلات كبيرة حول قيَم هذا التكتل الغربي وحول المسؤوليات ومسألة الانفتاح الحدودي.

بإمكانك متابعة حوصلة سريعة للأحداث التي طغت على العام 2015م على هذا الفيديو: