عاجل

عاجل

اللاجئون السوريون في مخيمات البقاع في لبنان تحت رحمة العواصف الثلجية

مئات العائلات السورية اللاجئة في سهل البقاع اللبناني تقضي نهاية العام المنصرم وبداية العام الجديد في ظروف قاسية بسب العاصفة فلاديمير التي يتعرض لها لبنان والتي هدَّمت خيام اللاجئين الذين وجدوا أنفسهم

تقرأ الآن:

اللاجئون السوريون في مخيمات البقاع في لبنان تحت رحمة العواصف الثلجية

حجم النص Aa Aa

مئات العائلات السورية اللاجئة في سهل البقاع اللبناني تقضي نهاية العام المنصرم وبداية العام الجديد في ظروف قاسية بسب العاصفة فلاديمير المصحوبة بالثلوج التي يتعرض لها لبنان منذ الخميس والتي هدَّمت خيام اللاجئين الذين وجدوا أنفسهم مجددا في العراء.

فرق الإغاثة التابعة للصليب الأحمر سارعت إلى عين المكان من أجل تقديم العون وفك العزلة عن هؤلاء المنكوبين بعد أن سدت العواصف الثلجية الطرقات المؤدية إليهم.

مائيف مورْفي مسؤولة وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وصفت الوضع بهذه العبارات:

“قضاؤهم كل هذا العدد من الأعوام هنا يعني أنهم يواجهون مخاطر متزايدة، فكل مدخراتهم استُنزِفتْ، والعديد انتقلوا إلى المخيمات لكونها أرخص ثمنا بدلا من الإقامة في الغرف والشقق في المدينة. وهؤلاء غير متعوِّدين على مثل هذه الظروف. ومن المستحيل تقريبا العثور على وظيفة، وبالتالي فلا مداخيل مالية لهم وهم تابعون بشكل كامل لوكالات العمل الإنساني”.

فرق الصليب الأحمر وفَّرت للاجئين، في غياب بدائل أفضل، وسائل التدفئة والمواد الغذائية لمواجهة تحديات البرد القارس المُصاحِب للعواصف الثلجية التي تعبُر المنطقة.

اللاجئة السيدة نوال قالت وهي جالسة في إحدى زوايا خيمتها برفقة أطفالها عن هذا الوضع الصعب:

“البرد أهوَن من الموت والبراميل المتفجرة والقصف والقذائف…”

مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قدَّرت عدد اللاجئين السوريين في لبنان بمليون وثلاثمائة ألف نسمة على الأقل، وهو عدد قابل للارتفاع في وقت تتراجع فيه المساعدات الإنسانية الدولية لهؤلاء المنكوبين الأبرياء ضحايا صراع النفوذ على الطاقة والمعابر الإستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط والخليج.